الإثنين، 31 أغسطس 2026

لاوندي: قمة «القاهرة - بكين» تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية

لاوندي: قمة «القاهرة - بكين» تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية

أكد النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تمثل محطة تاريخية في مسار العلاقات المصرية الصينية. تعكس هذه الزيارة المستوى المتقدم للشراكة بين البلدين، والتي أصبحت نموذجًا للعلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار لاوندي إلى أن أهمية القمة المصرية الصينية لا تقتصر على توقيتها، بل تشمل طبيعة الملفات والقضايا التي تجمع بين القاهرة وبكين، في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية السريعة. كما أوضح أن مصر أصبحت طرفًا فاعلًا في صياغة التوازنات الإقليمية والدولية، وشريكًا محوريًا للصين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أن العلاقات التاريخية بين البلدين قد تجاوزت الإطار التقليدي لتتحول إلى شراكة استراتيجية شاملة تشمل الاقتصاد، الصناعة، الطاقة والتكنولوجيا. وأكد أن القمة تمثل فرصة مهمة لتعزيز هذه العلاقات، خاصة مع ما تمتلكه مصر من مقومات استراتيجية مثل موقعها الجغرافي وقناة السويس.

وأشار إلى أهمية توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، واستفادة مصر من الخبرات الصينية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، مما يعزز توجه الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر إنتاجية. ولفت لاوندي إلى أن التكامل بين رؤية مصر 2030 ومبادرة الحزام والطريق يفتح آفاقًا جديدة لمشروعات تنموية واستثمارية.

وشدد على أن التعاون المصري الصيني لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد أيضًا إلى القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة الدول وتعزيز الحلول السياسية للأزمات. واختتم بالتأكيد على أن قمة «القاهرة - بكين» تعكس إرادة سياسية مشتركة نحو تحويل العلاقات التاريخية إلى مشروعات حقيقية تدعم استقرار المنطقة وتعزز مكانة البلدين في النظام الدولي.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.