• من المحتمل أن يضعف مؤشر الدولار الأمريكي مع تجنب المستثمرين الأجانب للأصول الدولارية وسط تصاعد عدم اليقين التجاري
  • تدرس إدارة ترامب فرض تعريفات أمنية جديدة على ست صناعات بعد أن ألغت المحكمة العليا عدة رسوم
  • قال والير من الاحتياطي الفيدرالي إن دعم خفض سعر الفائدة في اجتماع مارس FOMC يعتمد على بيانات سوق العمل لشهر فبراير

تتجه الأنظار إلى مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يقيس قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية، حيث ارتفع بعد يومين من الخسائر وتداول حول 97.80 خلال الساعات الآسيوية يوم الثلاثاء، بينما يترقب المتداولون بيانات التوظيف في القطاع الخاص ADP التي ستصدر لاحقًا اليوم، كما أن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ستشكل محاور اهتمام رئيسية.

يواجه الدولار الأمريكي تحديات جديدة مع تراجع المستثمرين الأجانب عن الأصول الدولارية بسبب تصاعد عدم اليقين التجاري، حيث تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفات جديدة تتعلق بالأمن القومي على ست صناعات بعد أن ألغت المحكمة العليا عدة رسوم الأسبوع الماضي، وهذه التدابير تأتي بموجب القسم 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، وهي منفصلة عن التعريفة العالمية البالغة 15% التي تم الإعلان عنها يوم السبت وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

ردًا على هذه التطورات، أشار الاتحاد الأوروبي (EU) إلى إمكانية تعليق التصديق على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة (US) في ظل استمرار التساؤلات حول مدة التعريفات الجديدة، ومن غير المرجح أن يمدد الكونغرس هذه التعريفات لأكثر من 150 يومًا، وفي سياق آخر، تم تأجيل اجتماع مقرر بين الهند والولايات المتحدة لمدة ثلاثة أيام لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق التجاري المؤقت، حيث تعيد واشنطن تقييم استراتيجيتها بشأن التعريفات.

في تصريحاته، أكد محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والير أن دعمه لخفض سعر الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في مارس يعتمد على بيانات سوق العمل لشهر فبراير، حيث تسعر أسواق المقايضات حاليًا احتمالًا بنسبة 5% فقط لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في مارس.

مستقبليًا، قد يواجه الدولار الأمريكي رياحًا معاكسة إضافية، حيث تتوقع الأسواق أن تقدم اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) حوالي 50 نقطة أساس (bps) من تخفيضات الأسعار في عام 2026، بينما من المتوقع أن يرفع بنك اليابان (BoJ) أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى، ومن المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) على سياسته دون تغيير في عام 2026.

أسئلة شائعة عن الدولار الأمريكي

.