- مؤشر الدولار الأمريكي يقوى ليصل إلى حوالي 98.90 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء
- التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تعزز من DXY
- سوف يأخذ المتداولون مزيدًا من الإشارات من بيانات التضخم لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدورها يوم الأربعاء
يشهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى نحو 98.90 خلال التداولات الأوروبية المبكرة يوم الثلاثاء مما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الأسواق حيث يتجه المتداولون نحو الدولار كملاذ آمن وسط حالة من عدم اليقين.
في سياق الأحداث، صرحت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بأن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب وليس الولايات المتحدة، وأشارت إلى أن استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قد يدفع إيران لقطع صادرات النفط الإقليمية وهو ما يثير مخاوف جديدة في الأسواق، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي محاولة من إيران لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستقابل برد عسكري من الولايات المتحدة مما يزيد من حالة القلق في الأسواق المالية.
تسود المخاوف من ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بسبب الصراع في الشرق الأوسط مما يعزز توقعات بتمسك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمعدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول، حيث تشير التوقعات الحالية إلى احتمالية تصل إلى 95% بأن تبقى معدلات الفائدة الأمريكية دون تغيير في اجتماع مارس وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
على الجانب الآخر، أظهرت بيانات تقرير التوظيف الأمريكي لشهر فبراير تراجعًا ملحوظًا حيث انخفضت الوظائف بمقدار 92,000 وظيفة وارتفع معدل البطالة إلى 4.4% مقارنة بـ 4.3% في يناير مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف حساس في ظل هذه الظروف الاقتصادية.
تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي لشهر فبراير والتي من المقرر صدورها يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يظهر المؤشر الرئيسي زيادة بنسبة 2.4% على أساس سنوي بينما يتوقع أن يرتفع المؤشر الأساسي بنسبة 2.5% خلال نفس الفترة، وإذا جاءت النتائج أقوى من المتوقع فقد تعزز من موقف الدولار الأمريكي على المدى القريب.

