- يضعف زوج يورو/دولار EUR/USD مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط في دعم الدولار الأمريكي
- من الناحية الفنية، لا يزال زوج يورو/دولار EUR/USD تحت المتوسطات المتحركة الرئيسية، مما يعزز التحيز الهبوطي
- تُظهر مؤشرات الزخم انتعاشًا حذرًا ضمن اتجاه هبوطي أوسع
تتزايد الضغوط على اليورو (EUR) أمام الدولار الأمريكي (USD) يوم الثلاثاء، حيث تساهم المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي، ويتداول زوج يورو/دولار EUR/USD حول مستوى 1.1573، معكوسًا معظم مكاسب اليوم السابق ومنخفضًا بنحو %0.35 خلال اليوم.
في الوقت نفسه، يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية حول مستوى 99.50، مرتدًا بعد أن انخفض لفترة وجيزة دون حاجز 99.00 يوم الاثنين.
ظل اليورو تحت الضغط منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط وتأثيرها السلبي على اقتصاد منطقة اليورو، حيث تعتبر الكتلة مستوردًا صافياً للطاقة.
تتزايد تكاليف الطاقة مما يثير المخاوف بشأن تباطؤ النمو واستمرار التضخم في المنطقة، وحتى توقعات رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) لم توفر دعمًا ملموسًا لليورو.
على الجانب الآخر، يواصل الدولار الأمريكي الاستفادة من عدة عوامل داعمة، فالولايات المتحدة تعتبر مصدرًا صافياً للنفط مما يجعلها أقل تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة.
كما أن تسعير النفط بالدولار الأمريكي يعزز الطلب العالمي على الدولار مع ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى أن المستثمرين يفضلون الدولار الأمريكي للأمان والسيولة خلال فترات عدم اليقين، مما يعزز دوره كعملة احتياطي رئيسية في العالم، ويأتي الدعم الإضافي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية حيث قامت الأسواق بتسعير رهانات بنك الاحتياطي الفيدرالي (Fed) على أسعار الفائدة لهذا العام بالكامل.

من الناحية الفنية، يظهر الرسم البياني اليومي أن التحيز قصير الأجل لا يزال هبوطيًا بشكل طفيف حيث يواصل البائعون الدفاع عن حاجز 1.1600 بينما يتداول الزوج دون المتوسطات المتحركة البسيطة المجمعة لمدة 100 و200 يوم عند منطقة 1.1670-1.1680، مما يحافظ على النغمة العامة تحت ضغط هبوطي.
ومع ذلك، تشير مؤشرات الزخم إلى أن ضغط البيع قد يخف، حيث ارتد مؤشر القوة النسبية (RSI) من مستويات قرب التشبع البيعي إلى حوالي 45 لكنه لا يزال تحت الخط الوسيط، كما تحول مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) إلى إيجابي طفيف لكنه لا يزال قريبًا من خط الصفر، مما يشير إلى اهتمام انتعاش متردد ضمن خلفية عامة ضعيفة.
على الجانب الصعودي، تُرى مقاومة فورية بالقرب من 1.1665، والتي تمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% للانخفاض من 1.2082 إلى 1.1411، والذي يتماشى أيضًا مع المتوسطين المتحركين البسيطين لمدة 100 و200 يوم، مما يعزز منطقة مقاومة قوية، ويمكن أن تفتح حركة مستدامة فوق هذا المستوى الباب نحو مستوى تصحيح 50% بالقرب من 1.1745، يليه مستوى 38.2% حول 1.1825.
على الجانب الهبوطي، يقع الدعم الفوري عند أدنى نقطة تأرجح حديثة بالقرب من 1.1410، وقد يؤدي كسر هذا المستوى إلى تسريع الخسائر نحو منطقة 1.1265، المحددة بامتداد فيبوناتشي 161.8%، مع مخاطر هبوطية إضافية نحو المستوى النفسي 1.1200.

