حثّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين على زيارة القبور لما تحمله من مقاصد نبيلة وحكم عظيمة، حيث قال: «إنّي كنتُ نهيتكم عنْ زيارة القبور، فزوروها، لتذكّركم زيارتُها خيراً».
وتعتبر زيارة القبور سنة مستحبة، حيث يتوجب على الزائر الوقوف أمام القبر لتأمل المعاني العميقة، مثل الاتعاظ وتذكّر الآخرة والدعاء للمتوفين. وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء أن الصدقة عن الميت جائزة ومرغوبة شرعًا، وأن ثوابها يصل إليه في أي وقت، سواء كان في شهر رجب أو غيره، حيث إن الأوقات الفاضلة تزيد من أجرها.
كما أوضحت الإفتاء أنه لا مانع من توزيع الصدقات عند القبر أو في أي مكان يتواجد فيه المحتاجون، حيث إن هذا الجواز ساري في جميع الأزمنة والأماكن، ما دامت الضوابط والآداب الشرعية متبعة. وأي تقييد لهذا الجواز يعد تضييقًا لما وسّعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.