أكد مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن التليفزيون المصري كان له دور بارز في مراحل عديدة من تاريخ مصر الحديث، حيث شهد أحداثًا سياسية واجتماعية فارقة. وأشار إلى أن العاملين في التليفزيون واجهوا تحديات كبيرة خلال فترات الاضطراب السياسي، معترفًا بأن المبنى الإعلامي كان في صميم تلك الأحداث بسبب موقعه ودوره.
جاءت تصريحات لاشين خلال حوار مع مجلة «أكتوبر» نشرته بوابة دار المعارف، حيث تطرق إلى ذكرياته عن المراحل المختلفة التي مرت بها مصر وتأثير الأحداث السياسية على العمل داخل التليفزيون، وكيفية تعامله معها خلال فترة رئاسته للقناة الأولى. وذكر أن العاملين في التليفزيون عاشوا تفاصيل تلك الفترات، وسط ضغوط وتحديات مرتبطة بالوضع السياسي، كما شهدت المؤسسة تغييرات في القيادات والسياسات التحريرية، بالإضافة إلى نقاشات حول طبيعة المحتوى المقدم للجمهور.
وعند الحديث عن كيفية تعامله مع تلك المرحلة، أكد لاشين: «كان لدي تصور واضح بأن التليفزيون يجب أن يعمل لصالح الدولة والمجتمع، وليس لصالح تيار سياسي بعينه». وأضاف: «عندما ظهرت خلافات حول طبيعة بعض البرامج والسياسة التحريرية، تمسكت بأن يكون العمل وفق ما أراه مسئولًا تجاه المؤسسة والجمهور، وانتهى الأمر بترك رئاسة القناة الأولى خلال تلك المرحلة».