أكد مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن استعادة حضور التليفزيون المصري لدى الأطفال تتطلب تقديم مضامين جذابة وحقيقية، خاصة في ظل تعدد المنصات والمحتويات المتاحة لهم. وأوضح أن المنافسة الحالية تتسم بالتحدي، حيث يواجه الأطفال عشرات الخيارات المتنوعة.
وفي حوار لمجلة «أكتوبر»، الذي نشرته بوابة «دار المعارف»، تناول لاشين استراتيجيات استعادة مكانة التليفزيون المصري بين الأطفال، مشددًا على ضرورة مواكبة التطورات الرقمية وإعادة تقديم تراث ماسبيرو للأجيال الجديدة. وأكد لاشين على أهمية تقديم محتوى يجمع بين الجاذبية والفائدة، مع الحفاظ على الهوية والثقافة المصرية.
وأشار إلى جهودهم لإطلاق قناة مخصصة للأطفال تحت إشراف الأستاذ أحمد، والتي ستركز على الهوية المصرية وتقديم محتوى يتناسب مع قيم المجتمع. وحول التحول الرقمي، ذكر لاشين أنه قد تم تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة عبر المنصات الرقمية، مع خطط لإطلاق منصة رقمية خاصة بعد رقمنة التراث التليفزيوني.
وأضاف: «التراث التليفزيوني جزء لا يتجزأ من ذاكرة مصر، والحفاظ عليه وإتاحته للأجيال الجديدة مسئولية كبيرة». وأكد على أهمية هذا التراث في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، مشددًا على ضرورة تذكير الشباب بالأحداث التاريخية المهمة، لضمان وعيهم بتاريخ بلدهم.