أكد النائب محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الصيني شي جين بينج يعكس المكانة المتقدمة للعلاقات المصرية الصينية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين. هذه الشراكة تقوم على توسيع مجالات التعاون وتحويل العلاقات السياسية والاقتصادية إلى مشروعات حقيقية تعود بالنفع المباشر على مسار التنمية في مصر.
وأضاف المنزلاوي أن أهمية الزيارة لا تقتصر على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها، بل تشمل الرؤية المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا. كما أشار إلى ضرورة توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا كأهم مخرجات اللقاء، موضحًا أن الشراكة مع الصين يمكن أن تسهم في دعم جهود مصر للتحول إلى قاعدة صناعية وإنتاجية تخدم السوق المحلية والإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل، أكد المنزلاوي على أهمية تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية، مشيرًا إلى الاستثمارات في قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات والمنسوجات. وأوضح أن الموقع الاستراتيجي لمصر يجعلها شريكًا مهمًا للصين، مما يتطلب تعظيم الاستفادة من هذه المزايا لتحقيق أكبر عائد ممكن للاقتصاد المصري.
كما أشار إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للشراكة القائمة على الاحترام المتبادل، وامتدت لتشمل مجالات سياسية واستراتيجية، معربًا عن تقديره للموقف المصري الثابت تجاه قضايا المنطقة، ولا سيما القضية الفلسطينية.
وشدد المنزلاوي على أهمية الأمن المائي وارتباطه بالأمن القومي المصري، مؤكداً أن نهر النيل يمثل شريان الحياة لمصر. واختتم بالتأكيد على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقعة وتحويلها إلى مشروعات حقيقية، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة.