الخميس، 03 سبتمبر 2026

محمد صلاح يكشف سر انتقاله إلى طرابزون: "أبحث عن تحدٍ جديد"

محمد صلاح يكشف سر انتقاله إلى طرابزون: "أبحث عن تحدٍ جديد"

كشف النجم المصري محمد صلاح عن كواليس انتقاله إلى طرابزون سبور التركي، حيث أوضح الأسباب التي دفعته لخوض تجربة جديدة بعد تسع سنوات حافلة مع ليفربول الإنجليزي. وأكد أن الطموح والرغبة في تحقيق المزيد من الإنجازات لا يزالان المحرك الأساسي لمسيرته الكروية.

وفي مقابلة حصرية مع القناة الرسمية لنادي طرابزون سبور عبر موقع «يوتيوب»، تحدث صلاح عن تفاصيل قراره بالانتقال إلى الدوري التركي، مشيرًا إلى علاقته الخاصة بجماهير ليفربول والاستقبال الحافل الذي أُقيم له فور وصوله إلى المدينة. وأوضح أن البحث عن تحدٍ جديد كان من أبرز الأسباب التي دفعته لترك ليفربول، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الماضية.

وقال صلاح: "منذ صغري وأنا أعلم أنه من دون هدف وطموح ودافع، لا يمكن للمرء أن يقطع شوطًا كبيرًا. حققت وفزت بالكثير خلال مسيرتي، لكنني ما زلت أريد تحديًا جديدًا، ولهذا السبب أنا هنا".

وفي حديثه عن أهدافه مع ناديه الجديد، أكد صلاح رغبته في مساعدة الفريق على تحقيق إنجازات مميزة على المستويين المحلي والقاري، قائلاً: "أتمنى أن نتمكن من تحقيق شيء مميز، خاصة في أوروبا، وأتمنى أيضًا أن نحقق بطولة الدوري".

وأوضح صلاح أن طموح رئيس نادي طرابزون سبور، إرتوغرو ل دوغان، ورؤيته لبناء فريق قادر على المنافسة، كانت من أبرز العوامل التي أقنعته بخوض التجربة التركية. وأضاف: "عندما تحدثت مع رئيس النادي ورأيت ما يحاول بناءه هنا، كان هذا هو الأمر الذي أقنعني".

كما تطرق صلاح إلى علاقته بجماهير ليفربول، مؤكدًا أن السنوات التسع التي قضاها في النادي شهدت علاقة خاصة قائمة على الحب والاحترام المتبادل. وقال: "جئت من ليفربول، المكان الذي أحبني فيه الناس وأظهروا لي دائمًا الحب والاحترام".

وأشار صلاح إلى أن الاستقبال الذي حظي به عند وصوله إلى طرابزون فاق توقعاته، حيث شهد المطار والملعب حضورًا جماهيريًا كبيرًا، مما شكل انطباعًا أوليًا استثنائيًا عن تجربته الجديدة مع النادي التركي. ويأمل صلاح أن يترجم هذا الاستقبال إلى نجاحات داخل الملعب، وأن يقود طرابزون سبور للمنافسة على الألقاب وتحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.