أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يحمل أهدافًا واضحة، حيث يواصل المستوى السياسي الإسرائيلي تعزيز الاستيطان تحت مزاعم «مكافحة الإرهاب».
وأوضح عوض خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه السياسة تؤدي إلى زيادة الاقتحامات والاعتقالات، وتساهم في معاقبة الشعب الفلسطيني، مما يدفعه إلى قبول المخططات الإسرائيلية لضم الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذا النهج لا يتوقف عند الانتخابات الإسرائيلية، بل يمتد عبر الحكومات المختلفة، مع وجود دعم شعبي داخل إسرائيل للاستيطان وضم الأراضي.