أكدت الدكتورة ماريان دوريس، مستشارة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، أن فرص الوصول إلى حل سلمي للأزمة الروسية الأوكرانية ما زالت قائمة، مشيرة إلى أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات رغم الخلافات المستمرة بين موسكو وكييف.
وفي مداخلة لها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت دوريس أن "روسيا تسعى للحصول على كل شيء، بينما ترفض أوكرانيا الاستسلام لهذه الشروط". وأشارت إلى أن كلا الطرفين متمسك بمواقفه، مما يعكس حالة التعثر في جهود وقف إطلاق النار. وأكدت أن الوصول إلى تسوية يتطلب قبول أحد الطرفين بالتراجع عن بعض مطالبه، وهو ما يستوجب جهودًا سياسية ودبلوماسية مكثفة. كما ذكرت أن الوساطة الدولية قد تلعب دورًا حيويًا في دفع المفاوضات، سواء من جانب الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، مما يساعد في تقريب وجهات النظر للوصول إلى حل سلمي.