الإثنين، 07 سبتمبر 2026

مع بداية العام الدراسي: 7 نصائح من استشاري مخ وأعصاب لتنمية ذكاء طفلك وتعزيز تركيزه

مع بداية العام الدراسي: 7 نصائح من استشاري مخ وأعصاب لتنمية ذكاء طفلك وتعزيز تركيزه

مع انطلاق العام الدراسي، لا تقتصر اهتمامات الأمهات على شراء المستلزمات المدرسية، بل يمتد الأمر إلى تهيئة الأطفال صحيًا وعقليًا لاستقبال يوم دراسي طويل. التغذية المتوازنة، النوم الجيد، والنشاط البدني، بالإضافة إلى خلق بيئة ملائمة للتعلم، تعد من العوامل الأساسية التي تدعم نمو المخ وتحسن التركيز والقدرات المعرفية لدى الطفل.

تقدم الدكتورة إيناس عزت، استشاري مخ وأعصاب الأطفال، مجموعة من النصائح القيمة التي تساهم في تعزيز صحة المخ وتنمية القدرات العقلية للطفل مع بداية الدراسة، مشددة على أهمية التغذية السليمة كعامل أساسي في نمو الطفل وتطوره.

تؤكد الدكتورة عزت على ضرورة عدم إغفال وجبة الإفطار، حيث يحتاج الجسم والمخ إلى الطاقة والعناصر الغذائية بعد ساعات النوم. من المفضل أن تحتوي وجبة الإفطار على مصدر للبروتين، مثل البيض أو منتجات الألبان، مع إضافة الحبوب الكاملة أو الخبز، إلى جانب الفواكه أو الخضراوات المناسبة.

كما تشدد على أهمية انتظام الطفل في تناول ثلاث وجبات متوازنة يوميًا، مع ضرورة تنوع مكونات الطعام وعدم الاعتماد على نوع واحد فقط. يحتاج الطفل خلال سنوات نموه إلى البروتينات، الدهون الصحية، الكربوهيدرات المعقدة، والفيتامينات والمعادن.

من العناصر الغذائية المهمة التي تعزز صحة المخ أحماض أوميجا 3 الدهنية، المتواجدة في الأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون. كما يمكن الحصول على الدهون الصحية من المكسرات والبذور والزيوت النباتية.

تنصح الدكتورة عزت بتقليل تناول السكريات، حيث يمكن أن يؤثر الإفراط في الحلويات والمشروبات السكرية على الصحة العامة للطفل. من الأفضل استبدال العصائر بالماء وتشجيع الأطفال على تناول الفاكهة الكاملة.

لا تكتمل العناية بصحة المخ دون الاهتمام بالنوم، حيث يحتاج الأطفال إلى عدد كافٍ من ساعات النوم. من الأفضل تثبيت مواعيد النوم وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

تشير الدكتورة عزت إلى أهمية النشاط البدني، حيث يجب ألا يقضي الطفل يومه بين المدرسة والدراسة والشاشات، بل ينبغي تشجيعه على ممارسة رياضة مناسبة لعمره.

تؤكد أن ذكاء الطفل لا يتحدد بنوع واحد من الطعام، ولا توجد وجبة سحرية تعزز الذكاء بمفردها. يعتمد نمو المخ على مجموعة متكاملة من العوامل تشمل التغذية الجيدة، النوم الكافي، النشاط البدني، والتحفيز العقلي.

تعتبر بداية العام الدراسي فرصة رائعة لتنظيم نمط حياة الطفل، بدءًا من مواعيد النوم ووجبات الطعام، وصولًا إلى تنظيم وقت المذاكرة واللعب. الاهتمام بهذه التفاصيل يساعد على توفير بيئة مناسبة لنمو الطفل جسديًا وعقليًا.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.