وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة مساء الثلاثاء الماضي في زيارة تاريخية، تزامنت مع احتفالات مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وتأتي في وقت دقيق بعد إعلان أمريكا وإثيوبيا عن اتفاق أمني استراتيجي بينهما.
تواكب هذه الزيارة مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى مصر إلى تعزيز موقفها الدبلوماسي عبر الكشف عن نوايا القوى الكبرى. في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة استغلال الوضع، تواصل مصر الدفاع عن حقوقها المائية من خلال الطرق السلمية. زيارة الرئيس الصيني تؤكد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث تم التوقيع على اتفاقات استثمارية تصل إلى 40 مليار دولار في مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات. مما يعزز من مكانة مصر كمركز رئيسي للتصنيع والتصدير في إفريقيا والعالم العربي.