الإثنين، 31 أغسطس 2026

مفتي الجمهورية: التحديات الأسرية قضية عالمية تتطلب معالجة شاملة

مفتي الجمهورية: التحديات الأسرية قضية عالمية تتطلب معالجة شاملة

شدد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، على أن الأسرة تمثل الأساس الذي تُبنى عليه الأمم، مشيرًا إلى أن التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم قد ألقت بظلالها على الأسرة وأفرزت تحديات جديدة تتطلب دراسة علمية وعلاجًا منهجيًا.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يحمل عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد وجه فضيلته الشكر للرئيس على دعمه المتواصل لقضايا الأسرة، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس أهمية الأسرة في استقرار المجتمع وبناء الإنسان.

وأوضح مفتي الجمهورية أن اختيار موضوع الأسرة جاء بعد تحليل آلاف القضايا التي تتلقاها دار الإفتاء، مما يدل على ارتباط العديد من المشكلات الاجتماعية بالأسرة. وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى تشخيص التحديات التي تواجه الأسرة، مثل الإدمان، التأثير السلبي لوسائل التواصل، والتطرف.

وفي سياق آخر، أشار إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة أكثر من 80 دولة، مع تلقي الأمانة العامة أكثر من 500 ملخص بحثي، مما يعكس الاهتمام العالمي بقضايا الأسرة. كما سيتناول المؤتمر سبعة محاور رئيسة تتعلق بالتحديات الأسرية، بما في ذلك التأصيل المقاصدي للأسرة والتحولات الرقمية.

وفي ختام حديثه، أكد فضيلته أن المؤتمر يسعى إلى تقديم مخرجات عملية قابلة للتطبيق، ترتكز على تشخيص دقيق للمشكلات، وتعمل على بناء رؤى مستقبلية تسهم في معالجة قضايا الأسرة والمجتمع.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.