أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها هي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية لها.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة الوفود بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، حيث أشار إلى أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية المصرية، مثل دار الإفتاء والأزهر الشريف. كما تناول التحولات الكبرى التي تؤثر على الأسر، مشددًا على ضرورة التعاون مع المؤسسات لمواجهة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية.
المؤتمر، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يهدف إلى مناقشة كيفية التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق»، مما يعزز استقرار الأسرة في عصر التغيرات السريعة والتكنولوجيا الحديثة.