في تصريح قوي، أكد محمد سالم ولد مرزوك، وزير الخارجية والتعاون الدولي والموريتانيين في الخارج، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الإنسانية والمركزية الأولى للعرب. داعياً إلى ضرورة توحيد الجهود العربية لمواجهة الأزمات المتزايدة في المنطقة.
خلال كلمته في الدورة الجديدة لمجلس الجامعة العربية، أشار ولد مرزوك إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأمة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون والتفاهم العربي لمواجهة التحديات الراهنة. وأعرب عن قلقه من تفاقم الأزمات التي تعرقل مسارات الاستقرار والتنمية، مما يستدعي جهوداً مشتركة لتفادي الانزلاق نحو الصراع.
كما جدد موقف بلاده الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مع دعوة عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإنهاء الانتهاكات في الضفة الغربية، وتقديم الدعم الفوري لتعزيز صمود الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة. في ختام كلمته، أكد ولد مرزوك التزام موريتانيا بتعزيز التعاون العربي لمواجهة التحديات الكبيرة.