عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن قلقه العميق تجاه التصريحات والخطط التي أعلنها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، والتي تتعلق بالتوسع في إنشاء تجمعات يهودية جديدة في منطقتي النقب والجليل. هذه الخطط تهدف إلى زيادة أعداد السكان اليهود في تلك المناطق، مما يؤثر سلباً على أوضاع البلدات العربية وصلاحيات أجهزة التخطيط والأراضي.
وشدد فهمي على أن هذه الخطط تمثل تمييزاً على أساس الهوية والانتماء القومي، مما يعكس تصاعداً خطيراً للنزعات العنصرية في المجتمع الإسرائيلي. وأكد أن تحويل هذه التوجهات إلى سياسات عامة قد يترتب عليه تداعيات مجتمعية وسياسية خطيرة. كما أشار إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار أوسع من السياسات الإسرائيلية التي تستهدف فرض واقع جديد، خصوصاً فيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية، مما يتعارض مع القانون الدولي ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة.
وفي هذا السياق، دعا فهمي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات، والحفاظ على مقومات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، مع عاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.