دافع رجل الأعمال نجيب ساويرس عن قرار الحكومة الأخير بزيادة أسعار البنزين للمرة الثالثة خلال عام، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يعد ظرفًا طارئًا يندرج تحت بند القوة القاهرة، وطالب بوقف الهجوم على السلطة التنفيذية مؤكدًا أن مصر ما تزال بخير على الرغم من الحروب المحيطة، وتوقع أن هذه الأزمات العالمية لن تدوم طويلاً وستعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة مع استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة.
زيادة أسعار البنزين
طبقت وزارة البترول زيادة سعرية جديدة شملت كافة أنواع المحروقات حيث ارتفع لتر بنزين 95 إلى 24 جنيها وبنزين 92 إلى 22.25 جنيها ووصل سعر بنزين 80 إلى 20.75 جنيها بينما سجل السولار 20.5 جنيها للتر الواحد.


وتأتي هذه الخطوة استجابة للتطورات المتلاحقة في أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت بشكل مباشر بالأحداث السياسية في الشرق الأوسط وهي ظروف قاسية فرضت ضغوطًا مالية كبيرة على الموازنة العامة للدولة المصرية خلال الشهور الماضية.
تصريحات رئيس الوزراء اليوم
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحفاظ على الأسعار القديمة يسبب أعباء مالية ضخمة للدولة التي ما تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة الطاقة المرتفعة عالميًا، وأشار رئيس الوزراء إلى إمكانية مراجعة هذه القرارات فور انتهاء كافة الظروف الاستثنائية الحالية.


المرتبطة بالصراع الإقليمي القائم وتواصل الحكومة جهودها لامتصاص آثار الصدمات السعرية العالمية مع التأكيد على صعوبة التنبؤ بالمدى الزمني الدقيق لهذه الحروب التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار أسعار النفط والغاز.

