نظم فرع ثقافة البحر الأحمر مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية، وذلك ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة. ومن بين هذه الفعاليات، أقيمت محاضرة بعنوان "لماذا ما زال نجيب محفوظ حاضرا في وجدان القارئ؟" في مدرسة جمال عبد الناصر الإعدادية المشتركة، قدمتها أماني محمد جمعة، معلم كبير بالإدارة التعليمية، احتفاءً بمرور 20 عامًا على رحيل أديب نوبل.
تناولت المحاضرة أسباب استمرار حضور أعمال نجيب محفوظ في وجدان القراء، رغم مرور سنوات طويلة على رحيله، موضحة أن كتاباته استطاعت أن تحافظ على وجودها لما تتضمنه من موضوعات وشخصيات قريبة من حياة الإنسان وواقعه. كما أشارت إلى أن أعمال محفوظ تمثل مرآة للإنسان المصري، بما قدمته من شخصيات نابضة بالحياة تعكس تنوع المجتمع المصري وتفاصيله اليومية، إلى جانب تناولها عددًا من القضايا الإنسانية والاجتماعية التي لا ترتبط بزمن محدد.
وفي إطار الأنشطة الثقافية الأخرى، أقيمت محاضرة بعنوان "الماء سر الحياة ومسئولية المجتمع" قدمتها أحلام سعيد، معلم خبير لغة عربية، تناولت خلالها أهمية المياه باعتبارها أساس الحياة وضرورة ترشيد الاستهلاك. وتم تنفيذ ورش عمل متنوعة، بما في ذلك ورشة للحساب الذهني وورشة تصميم حقائب بقماش معاد تدويره، بالإضافة إلى ورشة تعليم برنامج "سكراتش" للأطفال.
كما أقيمت محاضرة في بيت ثقافة سفاجا بعنوان "الثقافة ودورها في مواجهة التحديات"، ناقش خلالها أحمد إسماعيل مفهوم الثقافة ودورها في تحديد هوية المجتمعات وتعزيز قيم الانتماء. وفي مكتبة الطفل والشباب، تمت محاضرة حول "جماليات اللغة العربية" قدمها مصطفى محمد أحمد، الذي أكد على أهمية الحفاظ على اللغة العربية واعتزازنا بها.