أعلنت الحكومة النيبالية عن موافقتها على التعاون مع فريق الإغاثة الكوري في عمليات البحث عن تسعة مواطنين كوريين جنوبيين مفقودين، وذلك بعد الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت البلاد الشهر الماضي.
وذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الثلاثاء، أن أحد أعضاء فريق الاستجابة السريعة الكوري أكد أن الفريق يتفاوض مع الجيش النيبالي لبدء عملية البحث البري، والتي من المتوقع أن تنطلق في وقت لاحق من اليوم. وقد جاء هذا القرار بعد اجتماع مهم بين وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون ونظيره النيبالي شيشير خانال، حيث تم التباحث بشأن المناطق التي ترغب عائلات المفقودين في تضمينها ضمن عمليات البحث.
وكان الجيش النيبالي قد أعرب عن مخاوف أمنية أدت إلى رفضه السماح بالبحث في منطقة "رامتشي"، التي تبعد نحو كيلومترين عن محطة الطاقة الكهرومائية "تريشولي-1"، حيث كان الكوريون الجنوبيون يعملون حين حدوث الفيضانات. وقد تسببت الفيضانات والانهيارات الطينية، التي وقعت في الـ26 من أغسطس الماضي، في دمار واسع في القرى والمناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة "التبت" الصينية، كما أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة نتجت عن انهيار جليدي وتدفق للحطام.