تراجع الدولار بشكل طفيف من أعلى مستوياته في عشرة أشهر، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على الأسواق المالية وحركة الأموال، حيث يستعد المستثمرون لبدء أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية التي قد تؤثر على قراراتهم الاقتصادية اليومية.

تشهد الأسواق هذا الأسبوع اجتماعات ثمانية بنوك مركزية على الأقل، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان، لتحديد أسعار الفائدة، وهو ما يعد الأول منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط مما يزيد من أهمية هذه الاجتماعات.

قبل انعقاد الاجتماعات، تراجع الدولار عن بعض المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي، مما ساعد اليورو على الانتعاش من أدنى مستوياته في سبعة أشهر ونصف الشهر، حيث سجل ارتفاعًا بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 1.1440 دولار.

في حين ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.23 بالمئة إلى 1.3253 دولار، إلا أنه لم يستطع الابتعاد عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف الشهر، والذي سجله يوم الجمعة، حيث شهد انخفاضًا أسبوعيًا بلغ 1.5 بالمئة.

كما تراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 100.29، ولكنه لا يزال قريبًا من أعلى مستوياته في عشرة أشهر، بعد أن حقق ارتفاعًا بأكثر من 1.5 بالمئة الأسبوع الماضي.