الإثنين، 07 سبتمبر 2026

هل ترك صلاة الفجر يعد من الكبائر؟

هل ترك صلاة الفجر يعد من الكبائر؟

صلاة الفجر، المعروفة أيضًا بصلاة الصبح، تُعتبر أولى الصلوات الخمس المفروضة على المسلمين. تتكون هذه الصلاة من ركعتين مفروضتين وركعتين سنة، وتسمى سنة الفجر، وهي سنة مؤكدة واظب عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم. سُمّيت صلاة الفجر بهذا الاسم نظرًا لوقتها الذي يشهد انجلاء الظلام وانتشار الضوء في الأفق.

في هذا السياق، أكد الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، أن ترك صلاة الفجر عمدًا في وقتها، رغم أن الشخص مستيقظ، يُعتبر كبيرة من الكبائر. وأوضح أن الشرع حدد أوقاتًا لأداء الصلوات، ويجب على المسلم قضاء ما فاته من الصلاة.

وأضاف ممدوح أن من يؤخر صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، عمدًا، يُعتبر آثمًا شرعًا ويجب عليه قضاؤها. بينما من ترك الصلاة لعذر مثل النوم أو النسيان، فلا يُعتبر آثمًا، ولكن يجب عليه قضاء الصلاة فور تذكره. واستشهد بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». وبالتالي، يجب على المسلم البدار لأداء ما فاته من صلاة، حتى لو كان ذلك بعد وقتها المحدد.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.