يتوجه الكثيرون لزيارة القبور والدعاء للموتى، مستلهمين من سيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي كان يزور قبور شهداء غزوة «أُحد» سنويًا، ويسلم عليهم، كما كان يزور قبور أهل بقيع الغرقى في المدينة، داعيًا لهم بالرحمة والعافية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ثواب جميع الأعمال الصالحة يصل إلى المتوفى باستثناء الصلاة. كما أوضح أنه يجوز أداء العمرة والحج عن المتوفى، بالإضافة إلى إمكانية قراءة القرآن وهبة ثوابها له، وأيضًا الصيام والتصدق والاستغفار، مشيرًا إلى أن جميع الأعمال الصالحة تُسجل أولاً في ميزان من يقوم بها ثم تُهدى إلى المتوفى.