يُعتبر تعظيم القرآن الكريم واحترامه من الأمور المتفق عليها بين المسلمين، حيث يُشدد على ضرورة صونه من النجاسات والقاذورات. فلا يجوز وضعه في أماكن يُحتمل أن تتعرض للإهانة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون﴾.
في هذا السياق، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى ومدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أن حكم وضع المصحف في السيارة أو المحلات التجارية أو البيوت يتوقف على نية الشخص. وأكد فخر أنه إذا كان القصد من وضع المصحف هو الزينة أو التظاهر أو اعتباره حرزاً، فهذا غير جائز، لأن القرآن الكريم أنزله الله للعمل به والتعبد بتلاوته وتدبر آياته. أما إذا كانت النية هي التلاوة، فلا مانع من ذلك.