ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، كلمة خلال افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم المرحلة الأولى من مشروع “أوبيليسك” لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بمدينة نجع حمادي في محافظة قنا بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات.

أعربت الوزيرة عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث المهم، الذي يهدف إلى افتتاح المرحلة الأولى من المشروع، بحضور رئيس الوزراء والوزراء والمسؤولين وشركاء التنمية.

وأشارت المشاط إلى مؤتمر المناخ الذي عُقد في نوفمبر 2022، بمشاركة رئيس الوزراء، حيث تم الإعلان عن تمويلات للقطاع الخاص لبدء مشروعات في مجالات الطاقة والغذاء والمياه، بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ولفتت إلى أن مصر تستهدف أن يصبح مزيج الطاقة الجديدة 42% بحلول عام 2030 بدلاً من 2035.

أكدت الوزيرة أن حشد هذه التمويلات تزامن مع إطلاق المنصة الوطنية لبرنامج “نوفي”، التي تهدف إلى جذب استثمارات القطاع الخاص، سواء المحلية أو الأجنبية، مما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في مستقبل الاقتصاد المصري.

وأوضحت أن استثمارات المشروع تتجاوز 600 مليون دولار، بالشراكة مع بنك الاستثمار الأوروبي بمبلغ 150 مليون دولار، والبنك الأفريقي للتنمية بمبلغ 160 مليون دولار، وبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بأكثر من 100 مليون دولار، بالإضافة إلى مؤسسات تمويلية أخرى.

وأضافت أن تمويلات القطاع الخاص يجب أن تتماشى مع استعداد الشبكة القومية لاستقبال هذه الطاقات، مشيرة إلى الاجتماعات المستمرة برئاسة رئيس الوزراء لمتابعة الخطة الخاصة بتعزيز الشبكة.

تناولت الوزيرة أنشطة شركة “سكاتك”، التي لديها عدة مشاريع في مصر، موضحة أنها استفادت من جميع أدوات التمويل المختلفة، مما يجعلها نموذجًا مهمًا في الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

اختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن التمويل من أجل التنمية هو عنوان المرحلة الحالية، وأن المؤسسات الدولية لا تدعم الحكومة المصرية فقط، بل تعزز من حشد القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات، وهو ما تم توثيقه في السردية الوطنية للتنمية الشاملة، التي تم إطلاقها بحضور رئيس الوزراء، والتي تتضمن تفاصيل عن تمكين القطاع الخاص لزيادة الاستثمارات إلى أكثر من 70% بحلول عام 2030، بالإضافة إلى أكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي.