دعت الدكتورة "غولي كودجي"، أمينة الدولة للتربية الوطنية وتعزيز الثنائية اللغوية والتربية المدنية في تشاد، إلى ضرورة جعل محو الأمية محركاً حقيقياً للتنمية. جاء ذلك في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يحتفل به في الثامن من سبتمبر من كل عام تحت شعار «محو الأمية من أجل الإنسان والكوكب والازدهار».
وأكدت الوزيرة أن محو الأمية لا يقتصر فقط على القراءة والكتابة، بل يجب أن يمنح المواطنين المهارات اللازمة لاندماجهم الاجتماعي والمهني، ويعزز مشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت الدكتورة كودجي إلى وجود 2876 مركزاً نشطاً لمحو الأمية في تشاد، حيث استفاد أكثر من 140 ألف شخص من هذه البرامج خلال السنوات العشر الماضية، 60% منهم من النساء. كما حصل بعض المستفيدين على تدريب مهني في مجالات مثل النجارة والكهرباء والميكانيكا.
وأوضحت الوزيرة أن هذا التقدم جاء نتيجة لتوسيع الفرص التعليمية وتحسين جودة التعليم، بالإضافة إلى دعم الشركاء التقنيين والماليين. لكنها أكدت على ضرورة تكيف البرامج مع التحديات الجديدة، بما في ذلك دمج التوعية البيئية والمهارات الرقمية.
وفي ختام حديثها، اعتبرت أن محو الأمية يمثل استثماراً في رأس المال البشري، ويعزز استقلالية المواطنين ومشاركتهم الفعالة في تنمية البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1966، يحتفل به رسمياً منذ عام 1967.