أكد الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن مصر قد تجاوزت مرحلة حرجة في توافر العملة الصعبة، مشيرًا إلى استمرار تراجع سعر صرف الدولار، ورغم ذلك فإن تأثير هذا التراجع على أسعار السلع في الأسواق لا يزال غير محسوس لأسباب اقتصادية وهيكلية معقدة، حيث أوضح توفيق خلال مداخلة في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON» أن المشكلة لم تعد تتعلق بندرة الدولار، بل بالاستقرار والثقة، وأشار إلى أن التجار والمصنعين لا يزالون يتحوطون ضد أي تقلبات مفاجئة، مما يجعلهم متمسكين بأسعار البيع القديمة حتى يتأكدوا من ثبات سعر الصرف المنخفض لفترة لا تقل عن 3 إلى 6 أشهر، وكشف توفيق عن المشكلة الحقيقية التي يغفل عنها الكثيرون وهي أن الدولار ليس المكون الوحيد للسعر، فارتفاع أسعار الفائدة في البنوك التي تزيد من تكلفة التمويل، وزيادة أسعار الطاقة والكهرباء، وتكاليف الشحن والخدمات، كلها عوامل تعادل أثر انخفاض الدولار وتمنع هبوط الأسعار النهائي للمستهلك.
أزمة الدولار انتهت وفقًا لهاني توفيق، لكن الثقة وتكاليف الإنتاج تعيق انخفاض الأسعار

