محطات الوقود بدأت بتطبيق أسعار البنزين الجديدة، مما يثير تساؤلات عديدة حول تأثير هذه الخطوة على الأسواق المحلية وميزانيات الأسر، حيث تأتي هذه الزيادة في وقت حساس يواجه فيه المواطنون ضغوطًا اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أكد أن الحكومة قد تعيد النظر في قرارات رفع أسعار المواد البترولية إذا تراجعت أسعار النفط عالميًا وتوقفت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وأوضح أن هذه العوامل ستؤثر بشكل مباشر على سياسات التسعير في الفترة المقبلة.

مدبولي أشار خلال مؤتمر صحفي إلى أن الحكومة اتخذت قرارًا بترشيد الإنفاق العام ووضع أولويات واضحة لعملها في المرحلة الحالية، حيث صدرت توجيهات تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة في مختلف القطاعات مما قد يؤثر على معدلات التضخم والأسعار.

كما أضاف أن الحكومة أعدت حزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية للتخفيف من آثار التضخم على المواطنين، وأعلن قبل حلول شهر رمضان عن زيادة الدعم المقدم من خلال بطاقات التموين وبرنامج تكافل وكرامة، إلى جانب دعم الأسر الأولى بالرعاية، مع قرار مد هذا الدعم لمدة شهرين إضافيين.

مدبولي شدد على أن الدولة لن تسمح بأي محاولات لاستغلال الأوضاع الاقتصادية من خلال رفع الأسعار بشكل غير مبرر أو احتكار السلع، وأكد أن أي مخالفات في هذا الشأن سيتم التعامل معها بحزم، وقد تصل إلى إحالة المخالفين إلى القضاء العسكري.