ارتفع متوسط سعر التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة ليصل إلى 3.50 دولار للغالون هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2024، مما يثير قلق المستهلكين ويؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية اليومية على المواطنين ويعقد قراراتهم المالية ويشكل تحديات جديدة للنشاط الاقتصادي بشكل عام.

الاضطرابات في صادرات النفط من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا مما أثر على جيوب المستهلكين وعطل النشاط الاقتصادي، حيث يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحزبه الجمهوري خطرًا كبيرًا في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر، مما يزيد من حدة الضغوط عليه، إذ أن أحد المحاور الرئيسية لحملته الانتخابية في 2024 كان تعهده بخفض تكاليف الطاقة.

في هذا السياق، نقلت رويترز عن وليام ستيرن، الرئيس التنفيذي لشركة كارديف الأمريكية المتخصصة في إقراض الشركات الصغيرة، قوله إن “الصدمات الجيوسياسية لا تستغرق شهورًا لتؤثر على ميزانيتك، بل تستغرق أيامًا”، مما يعكس حجم التأثير السريع للأحداث الجارية.

قفز متوسط أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة بنحو 60 سنتًا منذ قرار ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران في 28 فبراير، حيث بلغ 3.58 دولار للغالون اليوم الأربعاء.