شهدت أسعار الذهب في البورصة العالمية انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفعت إلى 4400 دولار بعد أن كانت 4180 دولارًا، بينما سجل الذهب في مصر مستوى 6820 جنيهًا لعيار 21 بعد أن بلغ أدنى مستوى له منذ 2026، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه التقلبات على حركة الأسواق المحلية والقرارات الاقتصادية اليومية للمستثمرين والمواطنين على حد سواء.

تظهر الفجوة السعرية في مصر بوضوح، حيث يتجاوز السعر العادل للذهب مقارنة بالبورصة العالمية 400 جنيه، مما يبرز التحديات التي يواجهها السوق المحلي في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتقلبة.

أسعار الذهب في الصاغة الآن

عيار 24 يسجل 7749 جنيها، عيار 21 يسجل 6820 جنيها، عيار 18 يسجل 5846 جنيها، والجنيه الذهب 54560 جنيها.

سجل الذهب أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من 40 عامًا بعد أن فقد أكثر من 10% من قيمته خلال أسبوع واحد، كما أنه واصل التراجع لليوم التاسع على التوالي، مما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية القوية التي تؤثر على السوق.

تراجعت أونصة الذهب من مستويات 5.400 دولار مع بداية أولى جلسات التداول عقب اندلاع الحرب الإيرانية إلى نحو 4,128 دولار حاليًا، حيث تكبدت خسارة بلغت 1.272 دولار، بنسبة تراجع تقدر بنحو 23.6%، وهو ما يعكس تحولاً واضحًا في اتجاهات المستثمرين على الصعيد العالمي.

تشهد الأسواق العالمية عمليات بيع واسعة النطاق لتوفير السيولة، خاصة مع استمرار السياسات النقدية المتشددة على مستوى العالم.