سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تقارب 2% في تداولات 16 مارس، مما يسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط التي تهدد الإمدادات العالمية بشكل مباشر، وهو ما ينعكس على الأسواق وحركة الأموال بشكل كبير حيث تتجه الأنظار نحو كيفية تأثير هذه التقلبات على الأسعار المحلية والقرارات الاقتصادية اليومية.

أدت مخاطر الإمداد إلى دفع أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2022

يشهد سوق الطاقة العالمي تقلبات حادة نتيجة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث يتعرض مضيق هرمز، الذي يمثل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، للاضطراب بعد أن أوقفت إيران شحنات النفط عبر المنطقة رداً على هجمات عسكرية مما يزيد من قلق المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

في الساعة 5:15 صباحًا من يوم 16 مارس (بتوقيت فيتنام)، ارتفعت أسعار خام برنت بمقدار 2.03 دولار أمريكي للبرميل، أي بنسبة 1.97%، لتصل إلى 105.17 دولار أمريكي للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط زيادة بمقدار 1.66 دولار أمريكي للبرميل (1.68%)، ليصل إلى 100.37 دولار أمريكي للبرميل، ومنذ بداية الشهر، ارتفع كلا النوعين الرئيسيين من النفط بأكثر من 40%، مسجلين أعلى مستوياتهما في العامين الماضيين

تبحر ناقلات النفط في البحار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ذلك، حذرت واشنطن من احتمال شن هجوم موسع على جزيرة خارك، وهي مركز تصدير نفطي رئيسي لإيران، ولمعالجة نقص الإمدادات، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنها ستفرج عن كمية قياسية تبلغ 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، ومن المتوقع الإفراج عن النفط من آسيا وأوقيانوسيا فوراً، بينما ستكون الاحتياطيات من أوروبا والأمريكتين متاحة بحلول نهاية مارس.

سوق الوقود المحلي: إنفاق كبير من صندوق استقرار الأسعار للحفاظ على استقرار الأسعار

على الرغم من الارتفاع الحاد في الأسعار العالمية، ظلت أسعار البنزين والديزل بالتجزئة في فيتنام مستقرة خلال تعديل الأسعار مساء يوم 14 مارس، ويعود ذلك إلى استخدام وزارتي الصناعة والتجارة والمالية مبلغاً قياسياً من صندوق استقرار الأسعار لتعويض فرق السعر.

يقدم العاملون في محطات الوقود خدماتهم للزبائن في ظل استقرار أسعار الوقود بفضل صندوق استقرار الأسعار.

على وجه التحديد، تصل إعانة صندوق استقرار الأسعار لوقود الديزل إلى 5000 دونغ فيتنامي للتر الواحد، بينما تبلغ 4000 دونغ فيتنامي للتر الواحد بالنسبة للبنزين RON95-III والكيروسين وزيت الوقود، وهذه هي المرة الخامسة على التوالي التي تستخدم فيها الهيئة التنظيمية هذه الأداة لضبط تكاليف الإنتاج في الاقتصاد.

فيما يلي جدول بأسعار الوقود بالتجزئة المطبقة في السوق المحلية:

غرض الحد الأقصى لسعر التجزئة (بالدونغ الفيتنامي/لتر أو الكيلوغرام)
بنزين E5 RON92 22,504
بنزين RON95-III 25,575
وقود الديزل 0.05S 27,025
زيت 26932
زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية 18,661

ووفقاً لوزارة الصناعة والتجارة، فإن الحفاظ على استقرار أسعار البنزين والديزل بالتجزئة هو حل ضروري لتقليل ضغط التكاليف على الشركات الصناعية وحياة الناس وسط التطورات المعقدة وغير المتوقعة في سوق الطاقة الدولية.