يرتفع زوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي NZD/USD بشكل ملحوظ مع تراجع الدولار الأمريكي، حيث ساهم تباطؤ بيانات سوق العمل الأمريكية في تعزيز توقعات تيسير السياسة النقدية من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، مما ينعكس على حركة الأسواق وقرارات المستثمرين اليومية.
تشير الأسواق إلى احتمالية خفض معدلات الفائدة مرتين هذا العام، بدءًا من يونيو، مع إمكانية خفض آخر في سبتمبر، وهو ما يعكس التغيرات في المعنويات الاقتصادية.
تظهر أداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME أن هناك احتمالية تصل إلى 77.3% بأن البنك سيبقي على معدلات الفائدة مستقرة في اجتماع مارس، مع توقع أول خفض في يونيو.
في سياق البيانات، أظهرت وزارة العمل الأمريكية أن مطالبات إعانة البطالة الأولية ارتفعت إلى 231 ألف في الأسبوع المنتهي في 31 يناير، متجاوزة التقديرات السابقة، بينما أفاد تقرير ADP بأن الوظائف في القطاع الخاص زادت بمقدار 22 ألف في يناير، وهو أقل بكثير من التوقعات.
ومع ذلك، قد تبقى المكاسب في زوج دولار نيوزيلندي/دولار أمريكي محدودة، حيث يواجه الدولار النيوزيلندي تحديات من تلاشي التوقعات بشأن رفع معدلات الفائدة من قبل البنك الاحتياطي النيوزيلندي.
ضغطت بيانات سوق العمل المتباينة في نيوزيلندا على المعنويات، حيث ارتفع معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى أعلى مستوياته خلال عقد، مما دفع الأسواق لتأجيل توقعات تشديد السياسة النقدية.
الأسواق لا تسعر الآن بشكل كامل زيادة في معدلات الفائدة حتى أكتوبر، بينما تبلغ الاحتمالية الضمنية لرفع معدلات الفائدة في سبتمبر حوالي 70%، ومن المقرر أن يعقد البنك الاحتياطي النيوزيلندي أول اجتماع للسياسة النقدية تحت إدارة آنا بريمان الجديدة في 18 فبراير، مع توقعات بعدم حدوث تغيير في معدلات الفائدة.

