- زوج دولار أمريكي/فرنك سويسري USD/CHF يرتفع يوم الأربعاء مع اكتساب الدولار الأمريكي زخمًا وسط تغير توقعات خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
- يرى المتداولون الآن أن يوليو هو التوقيت الأكثر احتمالًا لخفض سعر الفائدة التالي من الاحتياطي الفيدرالي
- يظل الفرنك السويسري تحت الضغط على الرغم من ارتفاع المعنويات الاقتصادية
يشهد زوج دولار/فرنك USD/CHF ارتفاعًا طفيفًا اليوم، حيث يستفيد الدولار الأمريكي من زخم قوي يضغط على الفرنك السويسري (CHF) ويدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على حركة الأموال في الأسواق المالية، حيث يتداول الزوج حاليًا حول 0.7746 بعد أن ارتد من أدنى مستوى له عند 0.7719.
يظهر الدولار الأمريكي علامات على القوة، حيث يقوم المتداولون بإعادة تقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي (Fed) ويقلصون توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة على المدى القريب، بينما لا يزال صانعي السياسة قلقين بشأن ضغوط التضخم المستمرة.
أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، يوم الثلاثاء إلى أهمية عدم تقديم تخفيضات في الأسعار دون وجود دليل واضح على أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو هدف 2%.
تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان، رغم أن المتداولين لا يزالون يسعرون في حوالي 50 نقطة أساس (bps) من التيسير بحلول نهاية العام.
يبدو أن خفض سعر الفائدة في يونيو/حزيران، الذي كان يُعتبر التوقيت الأكثر احتمالًا لاستئناف التيسير من قبل الاحتياطي الفيدرالي، أصبح الآن أقل تأكيدًا، حيث انخفض احتمال خفض يونيو إلى حوالي 40% من حوالي 50% قبل أسبوع، بينما يُنظر الآن إلى يوليو/تموز على أنه النافذة الأكثر احتمالًا لتخفيض السعر التالي، حيث تعطي الأسواق حاليًا حوالي 65% فرصة.
يساهم هذا التحول في التوقعات في دعم الدولار الأمريكي على المدى القريب، لكن قد تظل مكاسب الدولار محدودة بسبب الرياح المعاكسة الهيكلية المستمرة المرتبطة بأجندة التجارة العدوانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقلق المتزايد بشأن مصداقية السياسة والاستقرار المالي.
في سويسرا، تحسنت معنويات الاقتصاد في فبراير/شباط، حيث ارتفع مؤشر ZEW – توقعات إلى 9.8 من -4.7 في الشهر السابق، لكن البيانات قدمت دعمًا ضئيلًا للفرنك السويسري.
تحدث رئيس البنك الوطني السويسري (SNB) مارتن شليغل يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى إمكانية وجود بضعة أشهر مع تضخم سلبي، لكنه اعتبر ذلك ليس إشارة إنذار عند النظر إلى التضخم على المدى المتوسط، وأضاف أنه يتوقع تسارع التضخم في الأرباع القادمة، وأكد أن البنك الوطني السويسري مستعد للتدخل في أسواق العملات عند الضرورة.
بالنظر إلى الأمام، لا توجد إصدارات رئيسية من الولايات المتحدة اليوم، حيث يتطلع المتداولون إلى تعليقات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في الجلسة الأمريكية، ثم سيتحول الانتباه إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة وتقرير الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع الرابع في سويسرا، المقرر صدورهما يوم الجمعة.

