شهد سوق الطاقة العالمي تقلبات حادة في 13 مارس، حيث قفزت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ 18 شهراً مما أثر بشكل مباشر على أسعار الوقود في فيتنام، التي شهدت تعديلات جديدة تعكس تفاوتاً ملحوظاً بين المنتجات المختلفة، وهو ما ينعكس على ميزانيات الأسر والشركات ويزيد من الضغوط التضخمية اليومية.

تتذبذب أسعار الوقود المحدثة اليوم، 13 مارس 2026، عند مستويات الأسعار الجديدة بعد زيادة طفيفة في نهاية يوم أمس

بحسب بيان وزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية، دخلت أسعار التجزئة للمنتجات البترولية حيز التنفيذ رسمياً في تمام الساعة العاشرة مساءً يوم 12 مارس، وشهدت فترة تعديل الأسعار هذه ارتفاعات وانخفاضات متناوبة تعكس التقلبات المعقدة لسوق المنتجات المكررة في سنغافورة.

قائمة أسعار الوقود بالتجزئة ليوم 13 مارس:

بنزين E5RON92 لا تتجاوز 22,504 دونغ فيتنامي/لتر
بنزين RON95-III لا تتجاوز 25,575 دونغ فيتنامي/لتر
وقود الديزل 0.05S لا تتجاوز 27,025 دونغ فيتنامي/لتر
زيت لا تتجاوز 26,932 دونغ فيتنامي/لتر
زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية لا يزيد عن 18,661 دونغ فيتنامي/كجم

للحد من ارتفاع الأسعار، قررت الهيئة التنظيمية عدم تخصيص أموال لصندوق استقرار الأسعار، بل الاستمرار في الإنفاق بكثافة من هذا الصندوق على جميع السلع، ووفقاً لوزارة الصناعة والتجارة، يُعدّ الحفاظ على صندوق استقرار الأسعار حلاً بالغ الأهمية لدعم الأفراد والشركات في مواجهة الضغوط التضخمية من السوق الدولية.

التطورات في سوق الطاقة العالمي في 13 مارس 2026 الساعة 6:30 صباحاً

في السوق الدولية، ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 10% خلال جلسة التداول يوم الخميس (12 مارس)، وقد ساهمت التصريحات الحادة الصادرة عن إيران وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط بشكل مباشر في موجة طلبات الشراء الضخمة.

  • خام برنت: ارتفع بنسبة 9.2%، ليغلق عند 100.46 دولار للبرميل
  • نفط خام غرب تكساس الوسيط: ارتفع بنسبة 9.7% ليصل إلى 95.70 دولارًا للبرميل

يعود السبب الرئيسي إلى إعلان المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عزمه على مواصلة إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر تجاري حيوي يمر عبره 20% من تدفقات النفط العالمية، وفي العراق، اضطرت موانئ تصدير النفط أيضاً إلى تعليق عملياتها مؤقتاً بعد هجمات شنتها زوارق مفخخة على ناقلات وقود.

بحسب وكالة الطاقة الدولية، يواجه العالم أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ، ورغم موافقة الوكالة على خطة لإطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية، وهو رقم قياسي، إلا أن محللي شركة “إنرجي أسبيكتس” ما زالوا متشككين، ويقدرون أن هذه الكمية لن تكفي إلا لحوالي 25 يومًا من الاضطراب، في حين أن دول الخليج قد خفضت بالفعل إنتاجها بما يصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا بسبب انخفاض سعة التخزين إلى أدنى مستوياتها.

تقلبات أسعار سلع الطاقة الأخرى

لا تؤثر التوترات في الشرق الأوسط على النفط الخام فحسب، بل تمتد أيضاً إلى سوق الوقود والمواد الخام الصناعية بأكملها:

  • تجاوزت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة 3.20 دولار/مليون وحدة حرارية بريطانية، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من شهر، مدفوعة بالطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال من العملاء الآسيويين والأوروبيين الذين يسعون إلى تعويض النقص في الإمدادات من قطر
  • وقود الطائرات وزيت التدفئة: ارتفعت أسعار زيت التدفئة بنسبة 7%، لتتجاوز 3.96 دولارًا للجالون، بسبب المخاوف من نقص المنتجات المكررة من منطقة الخليج
  • الفحم: على عكس الاتجاه العام، تراجعت أسعار الفحم إلى 130 دولارًا للطن بعد أن بلغت ذروتها عند 150 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع، حيث توقع المستثمرون جهودًا من الاقتصادات الكبرى للحد من تكاليف الطاقة
  • اليورانيوم: يتداول بسعر مستقر عند حوالي 88 دولارًا للرطل، تحظى هذه السلعة باهتمام طويل الأجل مع زيادة شركات التكنولوجيا الأمريكية استثماراتها في المفاعلات المعيارية الصغيرة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

من المتوقع أن يظل سوق الطاقة شديد التقلب على المدى القريب، وقد تستمر أسعار النفط في اختبار مستويات مقاومة جديدة ما لم يتم اتخاذ إجراء عسكري أو دبلوماسي فعال لإعادة فتح مضيق هرمز.