أسعار الذهب شهدت انتعاشًا ملحوظًا اليوم الجمعة، مدعومة بموجة شراء قوية وضعف الدولار، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، بينما سجلت الفضة أيضًا تعافيها من أدنى مستوى لها منذ شهر ونصف.

في المعاملات الفورية، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 3.9 بالمئة لتصل إلى 4954.92 دولار للأوقية بحلول الساعة 19:18 بتوقيت غرينتش، مستعيدةً بعض الخسائر التي تكبدتها خلال جلسة تداول متقلبة في آسيا بعد انخفاضها بنسبة 3.9 بالمئة أمس الخميس، ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب اثنين بالمئة

كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان بنسبة 1.8 بالمئة لتصل إلى 4979.80 دولار للأوقية.

وفي وقت سابق اليوم، أشارت مجموعة (سي.إم.إي) المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية إلى احتمال تأخر نشر أسعار تسوية المعادن النفيسة.

وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2 بالمئة، مما جعل الذهب المقوم به أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى.

عمليات شراء

جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، أوضح أن سوق الذهب يشهد عمليات شراء مربحة من المتداولين المتفائلين.

وزير الخارجية الإيراني أعلن اليوم الجمعة أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان بدأت «بداية جيدة» ومن المزمع مواصلتها، وقد تسهم هذه التصريحات في تهدئة المخاوف من احتمال دفع الشرق الأوسط إلى الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ويكوف أضاف أن انتعاش الذهب يفتقر إلى القوة الدافعة، ومن غير المرجح أن يحطم المعدن الأرقام القياسية دون وجود محفز جيوسياسي كبير.

أسعار الذهب، التي تُعتبر من أصول الملاذ الآمن التقليدية، ترتفع في أوقات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية.

قفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 8.6 بالمئة لتصل إلى 77.33 دولار للأوقية، بعد أن هبطت في وقت سابق إلى ما دون مستوى 65 دولارًا، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل انخفاض أسبوعي بأكثر من 8.7 بالمئة بعد خسائر حادة الأسبوع الماضي.

مجموعة (سي.إم.إي) رفعت متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة الآجلة للمرة الثالثة في أسبوعين أمس الخميس للحد من المخاطر الناجمة عن تقلبات السوق المتزايدة.

كما ارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 5.4 بالمئة ليصل إلى 2093.50 دولار للأوقية، وصعد البلاديوم بنسبة 6.2 بالمئة ليصل إلى 1717.05 دولار.