- تسجل أسعار الذهب مكاسب متواضعة حول 5140 دولار خلال الجلسة الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء
- تدعم التوترات في الشرق الأوسط أسعار الذهب، بينما قد يحد الدولار الأمريكي الأقوى والمخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة من ارتفاعه
- يستعد المتداولون لبيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي لشهر فبراير يوم الأربعاء من أجل الحصول على زخم جديد
تتداول أسعار الذهب (XAU/USD) مع مكاسب طفيفة بالقرب من 5140 دولار خلال الجلسة الآسيوية المبكرة يوم الثلاثاء حيث تساهم المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط في دعم المعدن الثمين رغم الضغوط البيعية الأخيرة.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا حيث تدخل الحرب في الشرق الأوسط يومها الحادي عشر ومع ذلك لا يزال مضيق هرمز مغلقًا بشكل فعال مما أدى إلى تقليص الإنتاج من قبل المنتجين الرئيسيين في الخليج الفارسي بما في ذلك السعودية وتستمر حالة عدم اليقين والمخاوف من صراع مطول في تعزيز أصول الملاذ الآمن مثل المعدن الأصفر على المدى القريب.
من جهة أخرى أثارت الحرب في الشرق الأوسط مخاوف من ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة مما يزيد من احتمال بقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
عادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة سلبية بالنسبة لأسعار الذهب التي لا تدر عائدًا ومن المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في 17-18 مارس ويتوقع العديد من الاقتصاديين أن التخفيض التالي في أسعار الفائدة لن يحدث حتى يونيو أو يوليو 2026.
سيراقب المتداولون عن كثب بيانات تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي لشهر فبراير المقرر صدورها لاحقًا يوم الأربعاء حيث من المتوقع أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي زيادة بنسبة 2.4% على أساس سنوي في فبراير بينما من المتوقع أن يُظهر مؤشر أسعار المستهلك الأساسي ارتفاعًا بنسبة 2.5% خلال نفس الفترة وأي علامات على تضخم مرتفع في الولايات المتحدة قد ترفع الدولار الأمريكي وتؤثر سلبًا على أسعار السلع المقومة بالدولار الأمريكي.

