يتزايد الطلب على المعلومات المتعلقة بالسيارات الكهربائية.

أبدى العملاء اهتمامًا متزايدًا بالسيارات الكهربائية في الأيام الأخيرة. (صورة ملتقطة في معرض لبيع السيارات الكهربائية في حي فينه فو). تصوير: فان ترونغ
أبدى العملاء اهتمامًا متزايدًا بالسيارات الكهربائية وتعرفوا عليها أكثر في الأيام الأخيرة. (صورة ملتقطة في معرض لبيع السيارات الكهربائية في حي فينه فو). تصوير: فان ترونغ

شهدت وكالات بيع السيارات الكهربائية في المقاطعة زيادة ملحوظة في عدد العملاء الذين يزورونها ويستفسرون عن السيارات الكهربائية، حيث ارتفعت الزيارات بشكل حاد مقارنة بالأشهر السابقة مما يعكس اهتمامًا متزايدًا من قبل المستهلكين.

وفقًا للسيد كاو دانغ هونغ، مدير خدمة المبيعات في وكالة سيارات بحي فينه فو، كان المتجر يبيع سابقًا ما بين سيارتين إلى ثلاث سيارات يوميًا، لكن العدد تضاعف ليصل أحيانًا إلى حوالي 15 سيارة يوميًا، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار البنزين والديزل مما دفع الكثيرين لتغيير خططهم والانتقال إلى السيارات الكهربائية بعد حساب تكاليف الوقود على المدى الطويل.

في معرض لبيع السيارات الكهربائية في بلدية دين تشاو، أفاد أحد البائعين بأن عدد الزبائن الذين يستفسرون عن المنتجات قد زاد بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية من سيارة إلى سيارتين يوميًا إلى ما بين خمس إلى سبع سيارات في بعض الأيام.

السيدة نغوين ثي فان من بلدة ين ثانه، التي كانت تخطط سابقًا لشراء سيارة تعمل بالبنزين، قررت بعد البحث في تكاليف الوقود أن تدفع عربونًا لشراء سيارة كهربائية بدلاً من ذلك، مما يعكس تحولًا في تفكير المستهلكين.

السيد لي فان تونغ، الذي يستخدم سيارة كهربائية منذ أكثر من عام في حي ثانه فينه، أكد أن استخدامه للسيارة الكهربائية ألغى تقريبًا تكاليف الوقود التي كانت تصل إلى 3-4 ملايين دونغ فيتنامي شهريًا، حيث يستفيد الآن من دعم مجاني للشحن.

يقدم موظفو المبيعات النصائح للعملاء بشأن شراء السيارات الكهربائية. الصورة: فان ترونغ
يتلقى العملاء نصائح من الموظفين عند البحث عن السيارات الكهربائية وشرائها. الصورة: فان ترونغ

على الرغم من المخاوف السابقة بشأن صعوبة إيجاد نقاط شحن عند السفر لمسافات طويلة، شهدت البنية التحتية للشحن في نغي آن تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.

حيث ظهرت محطات الشحن في مراكز التسوق، ومواقف السيارات العامة، والمناطق السكنية، ومحطات الاستراحة، وعلى طول الطرق الرئيسية، مما يسهل الوصول إليها لمستخدمي السيارات الكهربائية.

بالإضافة إلى محطات الشحن العامة، يفضل العديد من مالكي السيارات تركيب شواحن منزلية، مما يمكنهم من شحن سياراتهم ليلاً واستخدامها في اليوم التالي دون الحاجة إلى الذهاب إلى محطة شحن خارجية.

يرى خبراء النقل أن السيارات الكهربائية ستصبح اتجاهاً لا مفر منه في المستقبل، حيث تكاليف تشغيلها أقل بشكل عام مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين، بالإضافة إلى عدم إصدارها غازات ملوثة أثناء التشغيل مما يسهم في خفض انبعاثات الكربون وتحسين جودة الهواء في المناطق الحضرية.

يجرب العملاء قيادة السيارات الكهربائية في حي فينه فو. الصورة: فان ترونغ
يجرب العملاء قيادة السيارات الكهربائية في حي فينه فو. الصورة: فان ترونغ

كما أن العديد من المركبات الكهربائية اليوم مجهزة بتقنيات حديثة مثل أنظمة مساعدة القيادة الذكية، وشاشات المعلومات والترفيه المدمجة، وإمكانية الاتصال بالهواتف الذكية، وتحديثات البرامج عن بعد.

تحظى السيارات الكهربائية المصنعة محلياً باهتمام كبير من المستهلكين في السوق حاليًا، بفضل شبكة محطات الشحن الواسعة وخدمة ما بعد البيع المريحة، بالإضافة إلى السياسات التفضيلية مثل الإعفاء من رسوم التسجيل لفترة محددة وضمانات طويلة الأجل للبطاريات.

إلى جانب الطرازات المحلية، يضم السوق أيضًا العديد من السيارات الكهربائية المستوردة من شركات تصنيع أجنبية، بما في ذلك علامات تجارية صينية، ومع ذلك يبقى اهتمام المستهلكين بهذه الطرازات محدوداً بسبب نقص شبكة شاملة لمحطات الشحن.

هناك حاجة إلى المزيد من الحلول لتطوير المركبات الكهربائية.

تشير الإحصاءات إلى أن المحافظة تضم حاليًا أكثر من 100 محطة شحن مزودة بأكثر من 500 منفذ شحن موزعة في مناطق مختلفة، مما يسهل الوصول إليها لمستخدمي السيارات الكهربائية.

يبلغ متوسط ​​المسافة بين محطات الشحن في المناطق الحضرية حوالي 3.5 كيلومتر، بينما في الطرق السريعة الوطنية والطرق الرئيسية، يبلغ متوسط ​​المسافة حوالي 65 كيلومتر، مما يناسب احتياجات السفر لمسافات طويلة.

كما تم تركيب محطات شحن في بعض البلديات الجبلية في مقاطعة نغي آن الغربية، مما يسهل الوصول إلى وسائل النقل الصديقة للبيئة للسكان المحليين.

يضم نظام محطات الشحن حاليًا مستويات طاقة متنوعة، مثل 11 كيلوواط، و30 كيلوواط، و60 كيلوواط، و120 كيلوواط، و180 كيلوواط، و250 كيلوواط، لتلبية احتياجات الشحن السريع أو القياسي حسب نوع المركبة.

ومع ذلك، ورغم مزاياها، لا تزال السيارات الكهربائية تعاني من بعض القيود، حيث يولي الكثيرون اهتمامًا لوقت الشحن الذي قد يستغرق من بضع عشرات من الدقائق إلى عدة ساعات حسب سعة محطة الشحن وبطارية السيارة.

علاوة على ذلك، ورغم توسع البنية التحتية لمحطات الشحن، لا يزال عددها محدودًا في بعض المناطق النائية، وقد تشهد بعض المحطات أوقات انتظار طويلة خلال فترات الذروة.

أصبحت البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية أكثر انتشارًا وسهولة في الاستخدام. (صورة: فان ترونغ) ومع ذلك، ورغم مزاياها، لا تزال المركبات الكهربائية تعاني من بعض القيود. إحدى المشكلات التي تشغل بال الكثيرين هي وقت الشحن. فمقارنةً بالتزود بالبنزين، الذي لا يستغرق سوى بضع دقائق، قد يستغرق شحن المركبة الكهربائية بالكامل من بضع عشرات من الدقائق إلى عدة ساعات، وذلك بحسب سعة محطة الشحن وبطارية المركبة.
تتزايد انتشار البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية، مما يجعل استخدامها أكثر سهولة للعملاء. الصورة: فان ترونغ

كما أن سعر البيع الأولي للسيارات الكهربائية لا يزال عاملًا يؤثر على قرار بعض المستهلكين، رغم أن تكلفة الملكية على المدى الطويل أقل من تكلفة السيارات التي تعمل بالبنزين.

بحسب العديد من الخبراء والمستهلكين، فإن الاستثمار المستمر في توسيع شبكة محطات الشحن ضروري لجعل السيارات الكهربائية أكثر شعبية في المستقبل، خاصة في المناطق الريفية وطرق النقل بين المحافظات.

مع استمرار تقلب أسعار البنزين والديزل نتيجة لعوامل عالمية، من المتوقع أن يتزايد التوجه نحو السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة، وبفضل مزاياها في تكاليف التشغيل، ومراعاتها للبيئة، وتطور البنية التحتية، أصبحت السيارات الكهربائية الخيار الأمثل لكثير من سكان مقاطعة نغي آن.