ارتفع الدولار الكندي ليقترب من 1.365 مقابل الدولار الأمريكي، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا بعد فترة من الخسائر المتراكمة منذ أواخر يناير، حيث ساهمت بيانات سوق العمل الإيجابية في تقليل المخاطر السلبية على النمو الاقتصادي الكندي وتوقعات السياسة النقدية، وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة الأموال في الأسواق وقلل من التوقعات بتيسير نقدي حاد من بنك كندا.
أظهرت بيانات سوق العمل لشهر يناير انخفاض معدل البطالة إلى 6.5%، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2024، حيث ساهم في هذا الانخفاض الحاد عدد الباحثين عن عمل واستمرار قوة التوظيف بدوام كامل الذي ارتفع بنسبة 0.9% على أساس سنوي.
كما حافظ نمو الأجور على استقراره عند 3.3%، مما يعزز الأدلة على أن ضغوط تكلفة العمالة الأساسية لم تتراجع، وهو ما يحد من إمكانية خفض أسعار الفائدة بشكل سريع.
وقد ساهمت هذه الخلفية في تعزيز عوائد السندات الكندية مقارنة بالتوقعات السابقة، مما أدى إلى إعادة تقييم بنك كندا لتوجهه نحو مسار تيسير نقدي أبطأ وأكثر حذرًا، كما تلقى الدولار الكندي دعمًا إضافيًا من تباطؤ قوة الدولار الأمريكي في أعقاب ضعف مؤشرات سوق العمل الأمريكية.
الدولار الكندي.
الدولار الكندي.
ارتفع الدولار الكندي ليقترب من 1.365 مقابل الدولار الأمريكي، مقلصًا خسائره المتراكمة منذ أواخر يناير بعد أن لامس لفترة وجيزة أعلى مستوياته في 16 شهرًا، وذلك بفضل بيانات سوق العمل التي قللت من المخاطر السلبية على النمو الاقتصادي الكندي وتوقعات السياسة النقدية، مما حدّ من التوقعات بتيسير نقدي حاد من جانب بنك كندا.
وأظهرت بيانات سوق العمل لشهر يناير انخفاض معدل البطالة إلى 6.5%، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2024، مدفوعًا بانخفاض حاد في عدد الباحثين عن عمل واستمرار قوة التوظيف بدوام كامل، الذي ارتفع بنسبة 0.9% على أساس سنوي.
وحافظ نمو الأجور على استقراره عند 3.3%، مما يعزز الأدلة على أن ضغوط تكلفة العمالة الأساسية لم تتراجع، ويحد من إمكانية خفض أسعار الفائدة بشكل سريع.
وقد دعمت هذه الخلفية عوائد السندات الكندية مقارنة بالتوقعات الأخيرة، وساعدت في إعادة تقييم بنك كندا لتوجهه نحو مسار تيسير نقدي أبطأ وأكثر حذرًا، مما دعم العملة. كما تلقى الدولار الكندي دعمًا من تباطؤ قوة الدولار الأمريكي في أعقاب ضعف مؤشرات سوق العمل الأمريكية.

