ارتفع الدولار بشكل ملحوظ أمام العملات الرئيسية يوم الاثنين 2 فبراير، في ظل تراجع أسعار المعادن النفيسة الذي دفع المستثمرين للبحث عن أصول الملاذ الآمن، بينما يتابع السوق عن كثب توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تحت قيادة كيفن وارش، مما يؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية.
واصل الدولار صعوده بعد أن أظهرت بيانات التصنيع الأميركية انتعاش النمو في يناير، رغم أن الرسوم الجمركية أدت إلى زيادة أسعار المواد الخام وأثرت سلبًا على سلاسل التوريد.
قال كارل شاموتا، كبير محللي الأسواق لدى شركة كورباي في تورنتو، إن هناك توجهًا تدريجيًا نحو أصول الملاذ الآمن في أسواق العملات، مدفوعًا بالانهيار الذي شهدته سوق المعادن النفيسة الأسبوع الماضي.
عاد المتعاملون للتركيز على الين بعد أن تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مطلع الأسبوع عن فوائد ضعف الين خلال خطاب انتخابي، وهو ما يتعارض مع جهود وزارة المالية التي تسعى لوقف انخفاض العملة اليابانية.
اختيار رئيس الفدرالي الأميركي
ارتفع الدولار يوم الجمعة بعد ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُتوقع أن يكون وارش أقل ميلاً للضغط من أجل خفض أسعار الفائدة بشكل سريع مقارنة ببعض المرشحين الآخرين، لكنه أكثر ميلاً للتيسير النقدي من الرئيس الحالي جيروم باول.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، في أحدث تعاملات بنسبة 0.42% ليصل إلى 97.555.
ابتعد اليورو بشكل مريح عن مستوى 1.20 دولار، إذ انخفض بنسبة 0.42% ليصل إلى 1.1801 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.26% إلى 1.3650 دولار.
ومن المتوقع أن يبقي كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا على أسعار الفائدة دون تغيير عند إعلان قراراتهما الأحدث يوم الخميس.
انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.14% ليصل إلى 0.6949 دولار أميركي، قبيل قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بشأن سعر الفائدة غدًا الثلاثاء، بينما تشير التوقعات إلى رفع الفائدة، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.32% ليصل إلى 0.5999 دولار أميركي.
وصعد الدولار بنسبة 0.57% مقابل الين ليصل إلى 155.66 يوم الاثنين، وسط توقعات بفوز ساحق لحزب رئيسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.

