حقق الدولار الأميركي ارتفاعًا طفيفًا اليوم الثلاثاء في ظل تزايد الشكوك بين المستثمرين بشأن إمكانية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط سريعًا مما أثر على حركة الأسواق وأدى إلى تراجع في بعض العملات الرئيسية بعد موجة التفاؤل التي شهدتها الأسواق خلال تعاملات الأمس.

وأظهرت بيانات حديثة تباطؤ النشاط التجاري في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته في 11 شهرًا خلال مارس نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج بفعل التوترات الجيوسياسية مما زاد من المخاوف بشأن تسارع معدلات التضخم.

تحركات العملات الرئيسية

  • تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.51% ليسجل 1.3387 دولار بعد أن كان قد ارتفع بنحو 1% في الجلسة السابقة
  • انخفض اليورو بنسبة 0.27% إلى 1.1585 دولار عقب صعوده 0.4% أمس
  • تراجع الين الياباني بنسبة 0.2% إلى 158.75 ين مقابل الدولار

ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية بنسبة 0.18% ليسجل 99.36 نقطة بعد أن كان قد تراجع بنحو 0.4% خلال جلسة أمس.

شهدت الأسواق تحسنًا مؤقتًا عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إجراء محادثات جيدة مع إيران بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط إلا أن طهران نفت تلك التصريحات مما أعاد حالة الحذر إلى الأسواق ودعم صعود الدولار بشكل محدود.

وقال ستيفن إنجلاندر رئيس قسم أبحاث العملات الأجنبية في «ستاندرد تشارترد» إن السوق تنظر إلى هذا الأمر على أنه تراجع لبعض المخاطر قصيرة الأجل في قطاع الطاقة لأن الدول لن تقصف البنية التحتية لبعضها البعض خلال الأيام القليلة المقبلة وهو ما لا يعني أن الأسوأ قد انتهى بل إن احتمالية حدوثه خلال الفترة القريبة انخفضت.

بعد تصريحات ترامب مباشرة انخفضت العملة الأميركية بنسبة 0.7% مقابل اليورو و0.6% مقابل الين بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.92% ليصل إلى 1.3464 دولار.