قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد لا تؤثر بشكل مباشر على سوق السيارات إذا انتهت بسرعة ولم تستمر لفترة طويلة، حيث أوضح زيتون في تصريحات لبوابة حابي جورنال أن التأثيرات السلبية المحتملة قد تبدأ في الظهور فقط إذا استمرت المواجهات واتسعت رقعتها، مشيرًا إلى أن إعلان إسرائيل عن وقف إمدادات الغاز إلى مصر قد ينعكس سلبًا على النشاط الصناعي، خصوصًا أن صناعة السيارات في مصر تعتمد بشكل أساسي على الغاز في تشغيل المصانع مما قد يؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج.
وأضاف زيتون أن استمرار الصراع لفترات ممتدة قد يؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار مجددًا، وهو ما سينعكس على أسعار السيارات في السوق المحلية سواء من خلال زيادة تكلفة الاستيراد أو ارتفاع أسعار الخامات ومستلزمات الإنتاج، وأكد أن أي تحرك في سعر الصرف يؤثر بشكل مباشر على مختلف القطاعات وليس قطاع السيارات فقط.
وأشار زيتون إلى أن اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق حيوية لحركة التجارة العالمية مثل مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط، وهو ما سينعكس بدوره على تكاليف النقل والشحن وأسعار السلع بشكل عام.
وأكد أن التجارب السابقة تشير إلى أن التوترات قصيرة الأجل التي لا تتجاوز أسبوعًا إلى عشرة أيام لا تترك تأثيرًا ملموسًا على السوق، مشددًا على أن القلق الحقيقي يبدأ فقط في حال تجاوزت مدة الصراع أسبوعين، حيث قد نشهد حينها زيادات واسعة في الأسعار تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية.

