في صباح يوم 24 مارس، شهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في العديد من البنوك، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة الأسواق وقرارات المستثمرين، حيث أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن سعر صرف مركزي جديد عند 25,109 دونغ فيتنامي للدولار، بزيادة قدرها 19 دونغ مقارنة بالجلسة السابقة، وتسمح البنوك التجارية بتداول الدولار ضمن نطاق يتراوح بين 23,854 و26,364 دونغ فيتنامي للدولار، وهو ما يعكس التوجه التصاعدي في سعر الصرف.
كما رفع بنك الدولة الفيتنامي سعر صرف الدولار المرجعي إلى 23,904 – 26,314 دونغ فيتنامي للدولار، بزيادة 18 دونغ في سعر الشراء و20 دونغ في سعر البيع، وفي تمام الساعة 9:15 صباحًا، قامت عدة بنوك برفع أسعار صرف الدولار، حيث تراوحت الزيادة بين 31 و60 دونغ للشراء وحوالي 20 دونغ للبيع
بنك ساكومبانك سجل أعلى زيادة في معدل الشراء، بينما كان بنك BIDV أقل تعديلًا مقارنة بالمتوسط العام، ويتراوح سعر شراء الدولار في البنوك حاليًا بين 26,114 و26,166 دونغ فيتنامي للدولار، بينما يُدرج سعر البيع بشكل موحد عند 26,364 دونغ فيتنامي للدولار.
في السوق الحرة، أظهرت استطلاعات الرأي أن سعر صرف الدولار الأمريكي كان يتراوح بين 26,500 و26,700 دونغ فيتنامي، دون تغيير عن السابق، ولا يزال هذا السعر أعلى بكثير من سعر البيع في البنوك، وفي السوق الدولية، كان مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) يتذبذب حول 99.36 نقطة في الساعة 7:00 صباحًا بتوقيت فيتنام
مقارنة بالجلسة السابقة، انخفض اليورو بنسبة 0.22% إلى 1.1589 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.27% إلى 1.3393 دولار، بينما ضعف الين الياباني قليلاً، مما ساعد الدولار الأمريكي على الارتفاع بنسبة 0.14% إلى 158.66 ين.
تراجع الدولار الأمريكي وسط انحسار مؤقت للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل خطط مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية، ومع ذلك، فإن المعلومات المتضاربة بشأن إمكانية إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تُبقي السوق في حالة حذر، حيث يراقب المستثمرون التطورات في مضيق هرمز عن كثب، وهو ممر ملاحي يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة تقارب 0.2% بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوعين، ومع ذلك، لا يزال السوق يفتقر إلى الثقة في الاتجاه الحالي، ويخشى حدوث انعكاس حاد محتمل، كما انتعشت أسعار النفط العالمية بعد انخفاضها بأكثر من 10% في وقت سابق، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى 100.94 دولار للبرميل، مما ساهم في زيادة التقلبات في سوق العملات.

