ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل العملات الرئيسية، مما يثير قلق المستثمرين في ظل التوترات الجيوسياسية الناجمة عن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يؤثر على حركة الأموال في الأسواق ويجعل المستثمرين أكثر حذرًا في قراراتهم اليومية.

مؤشر الدولار شهد ارتفاعًا بنسبة 0.05% ليصل إلى 97.15 نقطة، متجهًا نحو تحقيق مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، حيث سجل سعر صرف الدولار ارتفاعًا بنسبة 0.08% ليصل إلى 0.701 فرنك سويسري، بينما ارتفع اليورو بشكل طفيف بنسبة 0.03% مقابل الدولار ليصل إلى 1.18533 دولار.

الأسواق الأمريكية أغلقت على ارتفاع طفيف، بما في ذلك مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بعد تداولات متقلبة، في حين انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.2 نقطة أساسية ليصل إلى 4.054%، حيث يستعد المستثمرون لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الهامة في وقت لاحق من الأسبوع.

التفاهم بين إيران والولايات المتحدة حول “المبادئ التوجيهية” الرئيسية في جولة المحادثات غير المباشرة بشأن النزاع النووي جاء في وقت حساس، رغم تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التوصل إلى اتفاق ليس وشيكًا، بينما أرسلت الولايات المتحدة قوة عسكرية إلى الشرق الأوسط للضغط على طهران.

الدولار يميل إلى الأداء الجيد في أوقات عدم اليقين، حيث يتجه المستثمرون نحو شراء سندات الخزانة الأمريكية وبيع الأسهم، كما أشار يوجين إبستين، رئيس قسم التداول في شركة موني كورب، حيث قال إن تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يشير إلى عقلية النفور من المخاطرة، مع احتمال نشوب صراع مع إيران مما يعزز الطلب على الدولار.

إبستين أضاف أن جميع الظروف الفنية تشير إلى ضعف الدولار، حيث يتوقع السوق تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ومع ذلك، فإن الدولار يرتفع، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الصراع الإيراني.