تشير TD Securities إلى أن الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة ستؤثر بشكل كبير على أداء الدولار والعملات الناشئة حتى عام 2026، ويشيرون إلى أن الارتفاعات التقليدية للدولار في أوقات المخاطر قد تكون أقل احتمالًا خلال عام الانتخابات النصفية، حيث يتوقعون حكومة منقسمة مع إمكانية خسارة ترامب لمجلس النواب، كما أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي المحتمل كيفن وارش يُعتبر حمامة معتدلة قد تدعم استمرار التيسير.
الانتخابات النصفية ووارش تشكل الخلفية الاقتصادية الكلية
يبدو أن الاتجاه الهبوطي للدولار يحظى بإجماع واسع، فما الذي يمكن أن يسوء؟ الجواب هو أن هناك الكثير مما يمكن أن يسوء مما قد يعزز الاتجاه التقليدي نحو المخاطر ويؤدي إلى قوة الدولار، لكن ذلك لا يبدو مرجحًا في الانتخابات النصفية.
الانتخابات النصفية الأمريكية تشير التوقعات إلى أن ترامب قد يخسر مجلس النواب، مما يجعل الحكومة المنقسمة هي النتيجة الأكثر احتمالًا، كما نراقب خطر خسارة ترامب لمجلس الشيوخ، لكن ذلك يعد أمرًا أصعب نظرًا لخريطة الانتخابات الحالية.
هذا الوضع سيضع الإدارة الحالية في حالة بطة عرجاء مع ترامب الضعيف، ورغم استمرار الرسوم الجمركية إلا أن الضغط على الدول لتقديم الاستثمارات الموعودة في الولايات المتحدة قد ينخفض بعد الانتخابات النصفية، مما قد يدعم العملات الناشئة.
هل سيكون كيفن وارش متشددًا أم حمامة؟ التوقعات تشير إلى أن وارش سيكون حمامة معتدلة في عام 2026 وسيدافع عن استمرار التيسير من خلال التقليل من أي ارتفاع مؤقت في التضخم.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

