زوج استرليني/دولار GBP/USD يواصل التراجع لليوم الخامس على التوالي، حيث يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة عوامل متعددة تؤثر على أسواق العملات، مما يثير قلق المتداولين الذين يتابعون عن كثب تحركات الأسعار وتأثيرها على قراراتهم اليومية في التداول.

تراجعت أسعار الزوج إلى أدنى مستوياتها منذ شهر تقريبًا، حيث تتداول الأسعار الفورية تحت منتصف منطقة 1.3400 خلال جلسة التداول الآسيوية، ويبدو أن المتداولين يتجهون نحو بيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية الهامة للحصول على إشارات جديدة قد تؤثر على الاتجاه.

من المتوقع صدور تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع، بالإضافة إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في وقت لاحق اليوم، ويترقب المتداولون هذه البيانات بحثًا عن دلائل حول مسار خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على سعر الدولار الأمريكي على المدى القريب، بينما تدعم الرهانات المنخفضة على مزيد من التيسير من قبل البنك المركزي الأمريكي الدولار الأمريكي في الثبات بالقرب من أعلى مستوى له منذ 23 يناير، مما يزيد من الضغط على زوج استرليني/دولار.

في سياق متصل، يعاني الجنيه الإسترليني (GBP) من ضعف نسبي، حيث يتزايد القبول بأن بنك إنجلترا (BoE) قد يخفض تكاليف الاقتراض في اجتماعه المقبل، وقد زادت التوقعات بعد تقرير الوظائف المخيب للآمال في المملكة المتحدة، الذي أظهر ارتفاع معدل البطالة إلى 5.2٪ خلال الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر، مما يشير إلى تباطؤ في نمو الأجور، كما انخفض التضخم الاستهلاكي في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ عام تقريبًا، مما يعزز رهانات التيسير من بنك إنجلترا.

علاوة على ذلك، يمكن أن يُعزى انخفاض زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى عمليات البيع الفنية المستمرة بعد كسر مستوى المقاومة الذي تحول إلى دعم عند 1.3530-1.3520، مما يعزز النظرة السلبية على المدى القريب، ويشير إلى أن أي رد فعل إيجابي على البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة قد يُعتبر فرصة للبيع، مع استمرار الأسعار الفورية في الاتجاه نحو تسجيل خسائر أسبوعية كبيرة، مما يدعم الخلفية الأساسية للحركة الانخفاضية المتوقعة.

أسئلة شائعة عن الجنيه الإسترليني