انخفض زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى مستويات قريبة من 1.3315 خلال الجلسة الأوروبية المبكرة يوم الاثنين مما يعكس قوة الدولار الأمريكي الذي يكتسب زخمًا في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة وتزايد المخاوف من الركود التضخمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

فيما تتصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز 100 دولار للبرميل مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الدولار الأمريكي، وهو ما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا، حيث تعهد المسؤولون الإيرانيون بالرد في حال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بقصف محطات الطاقة الإيرانية، وقد جاء ذلك بعد تصريح ترامب يوم السبت حول ضرورة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

في سياق متصل، قرر بنك إنجلترا BoE الإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75٪، مشيرًا إلى أن “الصدمة للاقتصاد” قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة على المدى القصير، رغم تخفيض توقعات النمو لعام 2026، حيث أثرت بيانات سوق العمل المخيبة للآمال، بما في ذلك ارتفاع معدل البطالة، على ثقة المتداولين في الجنيه الإسترليني.

كما أعلنت الحكومة البريطانية عن اجتماع طارئ يضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي ووزيرة المالية راشيل ريفز لمناقشة التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران يوم الاثنين.

أسئلة شائعة عن الجنيه الإسترليني