زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF يواجه تحديات جديدة مع ارتفاع الفرنك السويسري الذي يستفيد من الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال في الأسواق المالية ويزيد من حذر المتداولين في اتخاذ قراراتهم اليومية.

حيث لا يزال الزوج في المنطقة السلبية بعد تقليص خسائره، ويتداول بالقرب من 0.7720 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس، ويعاني من ضغوط بسبب الدعم الذي يتلقاه الفرنك السويسري كملاذ آمن وسط التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى توقف المحادثات بين أوكرانيا وروسيا، بينما يترقب المتداولون بيانات الميزان التجاري السويسري وإنتاج الصناعة التي ستصدر لاحقًا اليوم.

كما أن الفرنك السويسري قد يحصل على مزيد من الدعم من التوقعات بأن البنك الوطني السويسري (SNB) سيواصل سياسته التيسيرية في المستقبل القريب، حيث ظل التضخم في سويسرا عند مستوى 0.1٪ في يناير، مما يعني أنه لا يزال ضمن النطاق المستهدف للبنك الوطني السويسري والذي يتراوح بين 0-2٪، وهو ما يتماشى مع توقعات السوق بأن أسعار الفائدة ستبقى ثابتة في اجتماع البنك المقبل في مارس وربما تستمر كذلك حتى عام 2026.

وفي السياق نفسه، أشار رئيس البنك الوطني السويسري مارتن شليجل إلى أن البنك المركزي يمكنه التعامل مع فترات قصيرة من التضخم السلبي مع التركيز على استقرار الأسعار على المدى المتوسط، مؤكدًا أن العائق للعودة إلى معدلات سلبية لا يزال مرتفعًا.

وعلى الرغم من الضغوط، قد يجد زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF دعمًا متجددًا حيث يستقر الدولار الأمريكي بعد أن حقق مكاسب تزيد عن 0.5٪ في الجلسة السابقة، مدعومًا بمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المتشدد، حيث أعاد المحضر تكهنات حول رفع أسعار الفائدة المحتمل إذا استمر التضخم، بينما دعم معظم صانعي السياسة الحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة، وفضل عدد قليل فقط خفضها، مع الإشارة إلى انفتاحهم على التيسير إذا تباطأ التضخم كما هو متوقع.

أسئلة شائعة عن الفرنك السويسري