تشهد الأسواق المالية تحولًا ملحوظًا مع اختراق مؤشر الدولار الأمريكي حاجز 96.000–100.00، وهو ما يعكس تأثيرًا مباشرًا على حركة الأموال وأسعار الصرف بعد ارتفاع أسعار النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز، حيث يتوقع المحللون أن يستمر دعم الدولار في ظل هذه الظروف الحالية التي تعمق من الضغوط السلبية على النمو العالمي وتؤثر بشكل أكبر على العملات الكبرى.

مؤشر الدولار يحتفظ بالاختراق الصعودي

استمر الدولار الأمريكي في التداول عند مستويات مرتفعة خلال الليل بعد اختراقه الصعودي في نهاية الأسبوع الماضي حيث أغلق مؤشر الدولار فوق النطاق الذي ظل قائمًا منذ الربع الثاني والذي يتراوح بين 96.000 و100.00.

يحصل الدولار الأمريكي على دعم مستمر من ارتفاع أسعار الطاقة في ظل الصراع القائم في الشرق الأوسط.

ما لم يتحسن العرض في السوق قريبًا، سيكون هناك حاجة لأسعار نفط أعلى لتقليل الطلب العالمي وإعادة التوازن مع العرض، مما يعزز الضغوط السلبية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد العالمي.

أضافت التطورات الأخيرة إلى المخاوف من أن حتى إذا انتهت العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط قريبًا، فإن هناك خطرًا كبيرًا بأن تستمر إيران في إغلاق المضيق لزيادة التكلفة الاقتصادية، مما سيكون رادعًا أكبر لمزيد من الهجمات.

ومع ذلك، يبدو أن التحديثات المتشددة من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي لن تقدم الكثير من الدعم لليورو والجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، حيث تواجه الاقتصادات الأوروبية ضربة سلبية أكبر من الاقتصاد الأمريكي نتيجة صدمة أسعار الطاقة.

(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).