ارتفع مؤشر بلومبيرغ للدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، حيث سجل زيادة تصل إلى 0.7٪ ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أوائل فبراير 2026، ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار النفط الخام بعد الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع مما أثار مخاوف جديدة بشأن التضخم وتأثيره على الأسواق المالية.
مع تصاعد القلق من التأثير التضخمي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط، قامت الأسواق بمراجعة توقعاتها حيث يتوقع المتداولون الآن أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 59 نقطة أساس فقط في عام 2026، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى 61 نقطة أساس في 27 فبراير.
غاريث بيري، استراتيجي في مجموعة ماكواري في سنغافورة، أشار إلى أن هذا التطور قد يكون مؤشراً مبكراً على أن السوق تظن أن الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أقل احتمالاً لخفض أسعار الفائدة إذا استمر ارتفاع أسعار النفط وزاد الضغط التضخمي في الولايات المتحدة.
كما ساهم النفور السائد من المخاطرة في السوق في دعم ارتفاع الدولار، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5% بعد أن أعلن رئيس جهاز الأمن القومي الإيراني أن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، بينما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحملة في إيران قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع.
في ظل هذه الظروف، وباستثناء الذهب، كان الدولار الأمريكي أحد الأصول التقليدية القليلة التي حققت مكاسب في 2 مارس، بينما انخفضت سندات الحكومة الأمريكية والين الياباني والفرنك السويسري.

