تتسارع الأحداث الاقتصادية في مصر مع دخول شهر رمضان، حيث تزايدت المخاوف من تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد إيران، مما يثير قلق الأسواق المالية ويؤثر على حركة الأموال، ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات ملحوظة في الأسواق المحلية تشمل صرف صندوق النقد دفعة جديدة من قرض مصر وسط تقلبات سعر الدولار وخروج الأموال الساخنة من أذون الخزانة وارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الدواجن، مما ينعكس على النشاط الاستثماري للقطاع الخاص.

صندوق النقد يحسم 2.3 مليار دولار لمصر

يترقب الجميع قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الذي سيعتمد خلال ساعات قليلة المراجعتين الخامسة والسادسة من قرض التسهيل الموسع والدفعة الأولى من قرض المرونة والاستدامة، مما يمهد الطريق لاستلام مصر 2.3 مليار دولار.

سعر الدولار يتخطى 48 جنيهًا

شهد سعر الدولار قفزة بنحو 23 قرشًا مقابل الجنيه خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متجاوزًا حاجز الـ 48 جنيها لأول مرة منذ 5 أشهر، قبل أن يتراجع مع نهاية التعاملات بفعل خروج قوي للأجانب من استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية، وهو ما يعكس المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية.

الدولار يعود للانخفاض تحت الـ48 جنيها في بنكي الأهلي والقاهرة قبل نهاية تعاملات اليوم.

ارتفاع أسعار الدواجن

أفاد عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، أن أسعار الدواجن ارتفعت خلال اليومين الماضيين إلى 95 و96 جنيهًا للكيلو في المزرعة، وهو ما لم يكن متوقعًا.

نزيف الأموال الساخنة والبورصة

أوضح محمد عبد العال، الخبير المصرفي، أن التخارج الحالي من الأموال الساخنة من البورصة والبنوك يقع ضمن الحدود الطبيعية أو المتوقعة، ولا يمثل موجة اندفاع كبيرة.

البورصة المصرية تهبط 2.73% بنهاية التعاملات

انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 بنسبة 2.73% عند مستوى 49014 نقطة، بختام جلسة اليوم الأربعاء.

ساويرس يتحدث عن الدولار والذهب والاستثمارات

توقع نجيب ساويرس استمرار تراجع الدولار الأمريكي نتيجة التوترات العالمية والسياسات الاقتصادية الأمريكية، مشيرًا إلى ضعف الثقة بالعملة وتأثيرها على المستهلك الأمريكي، وأضاف ساويرس أن أي اضطرابات محتملة في إيران ستدفع أسعار النفط للارتفاع، لكن أثرها على الاقتصاد المصري يظل محدودًا نظرًا لوضعه المالي الأقوى وارتفاع الاحتياطي الأجنبي.

كما كشف ساويرس عن زيادة استثماراته في الذهب إلى 70% تحوطًا من المخاطر الجيوسياسية، مؤكدًا أن مصر تظل سوقًا جاذبة للاستثمار مع التركيز على القطاع الخاص وتعزيز استثماراته العقارية القائمة ضمن استراتيجيات تتوافق مع تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.